الثلاثاء 8 يونيو 2021 11:22 م

ناقشت مصر مع فرنسا مستجدات أزمة "سد النهضة" مع إثيوبيا، بالإضافة إلى ملفات ليبيا وسوريا والأراضي الفلسطينية والساحل الأفريقي.

جاء ذلك خلال اجتماع أجراه، الثلاثاء، نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية السفير "حمدي سند لوزا"، بكلٍ من "فرانسواز دوماس" رئيسة لجنة الدفاع والقوات المسلحة بالجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي)، و"جويندال رويال" نائب بالجمعية الوطنية الفرنسية.

وشدد المسؤول المصري، خلال الاجتماع الذي جرى بالقاهرة وحضره السفير الفرنسي لدى مصر "ستيفان روماتيه"، على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزم وشامل حول ملء وتشغيل السد بشكل يراعي حقوق ومصالح الدول الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا، وفقا لبيان صدر عن الخارجية المصرية.

وأشار البيان إلى أنه تم مناقشة التطورات الإيجابية التي شهدتها العلاقات المتميزة بين مصر وفرنسا خلال الآونة الأخيرة، لاسيما التنسيق بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك.

وأوضح أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية ومنطقة الساحل الأفريقي.

وتستمر مصر منذ فترة في محاولة حشد رأي عام دولي ضد إثيوبيا في مسألة "سد النهضة"، وتطالب باستمرار بوساطات دولية وغربية، في الوقت الذي ترفض أديس أبابا هذا الأمر، وتقول إنها لن تتعاطى إلا مع وساطة الاتحاد الأفريقي.

وتقول مصر إن تصاعد أزمة "سد النهضة" مع إثيوبيا من شأنه أن يزيد من حالة عدم الاستقرار بشكل كبير في منطقة القرن الأفريقي، وهي من المناطق التي تهتم بها فرنسا والقوى الغربية والآسيوية أيضا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات