الجمعة 25 يونيو 2021 01:59 م

شيع آلاف الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، بعد صلاة الجمعة، جثمان الناشط "نزار بنات"، الذي توفى الخميس بعد اعتقاله من منزله وتعذيبه على يد عناصر أمنية تابعة للسلطة.

وعقب إلقاء عائلة "بنات" نظرة الوداع على جثمانه، شارك الآلاف في الصلاة عليه بمسجد "وصايا الرسول" في الخليل، قبل أن ينقل المشيعون الجثمان إلى "مقبرة الشهداء" بالمدينة ذاتها.

وغلف مراسم تشييع "بنات" حالة من الغضب الشديد؛ حيث ردد هتافات مطالبة برحيل السلطة ورئيسها "محمود عباس"؛ احتجاجا على جريمة قتل "بنات".

في الأثناء، انتشرت دعوات إلى التظاهر وسط مدينة رام الله رفضا وتنديدا بما جرى مع "نزار".

وكانت مواجهات وقعت الليلة الماضية بين عدد من المحتجين وأجهزة أمن السلطة في شوارع المدينة بعد منع المتظاهرين من الوصول إلى مقر الرئاسة.

ونددت جهات دولية عدة من ضمنها، وزارة الخارجية الأمريكية والاتحاد الأوروبي وحركات وكتل وفصائل بما جرى مع "بنات"، فيما حملت عائلة الراحل السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن وفاته.

وكان أُعلن عن وفاة "بنات" بعد إقدام أجهزة الأمن الفلسطينية على اعتقاله، الخميس؛ إذ أثبتت التحقيقات الأولية، بحسب "الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان"، المنشأة بقرار من منظمة التحرير الفلسطينية، إن سبب الوفاة غير طبيعي، مشيرة إلى ظهور آثار كدمات وكسور على جثة الناشط السياسي.

والناشط "بنات" كان مرشحا على قائمة "الحرية والكرامة" لانتخابات المجلس التشريعي التي تم تأجيلها قبل عدة أشهر.

وكان من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي المعروفين بتوجيه انتقادات حادة للسلطة الفلسطينية، وتم اعتقاله أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة اقتحمت، الشهر الماضي، منزل "بنات"، الذي كان حينها مرشحا في "قائمة الحرية والكرامة"، قبل أن تعتدي على من فيه، وتلقي قنابل صوتية داخله، قبل أن يتم استدعاؤه للتحقيق في مكتب أمن السلطة.

المصدر | الخليج الجديد