الاثنين 28 يونيو 2021 03:43 م

أدانت وزارة الخارجية العراقية، في بيان، الإثنين، الهجوم الجوي الأمريكي الذي طال موقعا على الحدود العراقية السورية، محذرة من الزج بالبلاد في أي صراع أو مواجهة.

وشدد البيان، على الرفض التام لتصفية الحسابات على الأراضي العراقية، وبما يعد إعتداء وانتهاكا للسيادة الوطنية وخروجا صريحا عن الأعراف والمواثيق الدولية.

ووجدد البيان التمسك بسيادة العراق ووحدته، مؤكدا التحقيق في ما حدث منعاً لأي تصعيد يخل بأمن العراق واستقراره.

في السياق ذاته، اعتبرت هيئة الحشد الشعبي (شيعية)،  القصف الأمريكي الذي طال قواتها الليلة الماضية، إضعافا للقوات العراقية، مؤكدة أن "نقاط الحشد الشعبي، التي تعرضت للقصف لا تضم أية مخازن أو ما شابه خلافا للادعاءات الأمريكية التي سردتها من أجل تبرير الجريمة".

وأكد البيان احتفاظ الحشد الشعبي (موالية لإيران) بالحق القانوني للرد على هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها على الأراضي العراقية، بحسب وسائل إعلام عراقية.

كذلك أكد تحالف الفتح الذي يتزعمه "هادي العامري" ويضم فصائل مسلحة موالية لإيران، أن الهجوم الأمريكي يثبت عبثية وجود القوات الأمريكية وخطرها على أمن واستقرار العراق.

وطالب البيان بإخراج القوات الأجنبية خصوصاً الأمريكية فورا وبدون مماطلة أو تسويف، والتحقيق حول هذا الاستهداف الغادر لأبناء الحشد.

وقبل ساعات، ندد رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، بالقصف الأمريكي، معتبرا إياه انتهاكا للسيادة العراقية.

وليل الأحد الإثنين، سقط 4 قتلى إثر قصف أمريكي على الحدود العراقية مع سوريا، وطال القصف لواء 46 في الحشد الشعبي، الموالي لطهران.

وبررت وزارة الدفاع الأمريكية، الهجوم، باستهداف منشآت تخزين سلاح لمليشيات موالية لإيران، في موقعين واحد داخل سوريا وآخر في العراق، ردا على هجمات بطائرات مسيرة شنتها تلك الفصائل على أفراد ومنشآت أمريكية في العراق.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات