الثلاثاء 6 يوليو 2021 02:59 م

يصل وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني" إلى بيروت، الثلاثاء، في زيارة تأتي في إطار مساعي المساعدة في حلحلة الأزمة السياسية في لبنان.

وقالت مصادر لصحيفة "الجمهورية" اللبنانية، إن "زيارة وزير الخارجية القطري للبنان، لا يمكن عزلها عن اللقاء الثلاثي بين وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، ومن هنا يُنظر إليها على أنها بالغة الأهمية، وقد تؤسس لانفراج، لكن الشرط الأساس لذلك يبقى في تجاوب اللبنانيين مع الرغبة الدولية والعربية في بلورة حلول ومخارج سريعة للمعضلة الحكومية القائمة".

 وعولت المصادر على الزيارة لما تشكله قطر في هذه المرحلة من نقطة تقاطع أمريكية – فرنسية - سعودية – إيرانية.

من جهة أخرى، نقل مقربون من رئيس البرلمان "نبيه بري" عنه قوله، إن زيارة الوزير القطري لبيروت تكتسب أهمية، آملا في أن تكون لها انعكاسات إيجابية.

ومن المقرر أن يجري الوزير القطري محادثات مع رئيس الجمهورية "ميشال عون" ورئيس مجلس النواب والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة "سعد الحريري".

وفي مايو/أيار الماضي، أعرب أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" عن دعمه للبنان، مجددا دعوته إلى الإسراع في تشكيل حكومة لبنانية جديدة.

كما دعا الشيخ "تميم" خلال لقائه في الدوحة رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية "حسان دياب" في أبريل/نيسان الماضي، جميع الأطراف اللبنانية إلى تغليب المصلحة الوطنية، والإسراع في تشكيل حكومة جديدة من أجل إرساء الاستقرار في لبنان.

وفي فبراير/شباط الماضي، حثّ أمير قطر الأطراف السياسية في لبنان على تغليب المصلحة الوطنية والإسراع في تشكيل حكومة جديدة خلال استقباله "الحريري" الذي زار قطر وقتئذ.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا" حينئذ؛ أنه جرى خلال اللقاء استعراض أبرز المستجدات في لبنان، حيث أطلع "الحريري" أمير قطر على آخر تطورات الأوضاع والجهود المتعلقة بتشكيل الحكومة في لبنان.

ومنذ 8 أشهر، لا تزال الخلافات بين الرئيس اللبناني "ميشال عون" ورئيس الحكومة المكلف "سعد الحريري" تحول دون تشكيل حكومة جديدة، تخلف حكومة "دياب" التي استقالت عقب الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت يوم 4 أغسطس/آب الماضي.

واعتبرت أوساط سياسية أن الأزمة بين "الحريري" و"عون"، بلغت طريقا مسدودا، يلغي أي احتمالات بقرب تأليف حكومة تنقذ لبنان الذي يوشك على الانهيار.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات