الأربعاء 4 نوفمبر 2015 03:11 ص

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم الأربعاء، أنها تمكنت من «تحديد هوية تنظيم إرهابي والقبض على 47 من عناصره وإحباط مخططاته لتنفيذ أعمال إرهابية في الأيام المقبلة»، مشيرة إلى أنه تبين أن التنظيم على صلة بجهات إيرانية.

وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، إنه «في عملية مشتركة بين مختلف الأجهزة الأمنية، تم تحديد هوية تنظيم إرهابي والقبض على 47 من عناصره وإحباط مخططاته لتنفيذ أعمال إرهابية في الأيام المقبلة، تستهدف زعزعة الأمن في أنحاء البلاد».

وأضافت: «كما تم ضبط كمية من المواد شديدة الانفجار وأسلحة نارية في مخابئ سرية بعدد من القرى، تركزت وسط مناطق مأهولة بالسكان، ومنها ورشة لصناعة المتفجرات ومعمل لتحضير المواد المتفجرة ومواقع للتخزين».

ومن بين المضبوطات، «قنابل محلية الصنع جاهزة للتفجير، ومواد أولية تدخل في تصنيع العبوات المتفجرة، منها مادة C4 وTATP ونترات اليوريا والنترو سليلوز بالإضافة إلى ذخائر حية، وقوالب لعبوات مضادة الأفراد وعبوات خارقة للدروع وغيرها»، وفق البيان.

ولفت البيان إلى أن «نتائج أعمال البحث والتحري تشير إلى أن التنظيم على صلة وثيقة بجهات إيرانية وعناصر إرهابية مقيمة في إيران، فضلا عن تلقي عدد منهم تدريبات بمعسكرات إيرانية على استخدام الأسلحة وتصنيع المتفجرات».

وأوضحت «الداخلية البحرينية»، أن الكشف عن هذا التنظيم، يع «استمرارا لسلسلة من التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي ومحاولات زعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين، من خلال عمليات إرهابية منظمة ، يتم إدارتها من إيران وتشمل التخطيط والتدريب والتمويل وتهريب المواد المتفجرة والأسلحة والعمل على تقسيم العناصر الإرهابية المنفذة إلى شبكات متخصصة بالتهريب وبصناعة وتجهيز العبوات وبالتخزين والتوزيع والتنفيذ وإيواء العناصر المطلوبة وتهريبها».

وقالت إن «أعمال البحث والتحري مازالت مستمرة ومتواصلة للكشف عن أي أعضاء آخرين في التنظيم الإرهابي وكشف ارتباطاتهم والعمل على القبض على من تبقى منهم وتقديمهم للعدالة».

وبين الحين والآخر، تتهم البحرين إيران بإذكاء التوتر على أراضيها عبر تحريض المواطنين البحرينيين الشيعة، كما تتهمها بالتورط في تفجيرات عديدة استهدفت مقرات شرطية وعناصر شرطية خلال السنوات الأخيرة، غير أن طهران تنفي هذه الاتهامات.

وقبل أيام، اتهم وزير الخارجية البحريني «خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة»، إيران بقيامها بتدريب إرهابيين وتمويلهم من أجل تنفيذ عمليات ارهابية في البحرين واستغلال عدد من المواطنين، وتدريبهم على كيفية صناعة العبوات الناسفة وتهريب الأسلحة.

وكانت البحرين قد سحبت سفيرها من طهران وطردت القائم بالأعمال الإيراني لديها في أوائل أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وعزت الخارجية البحرينية ذلك لـ«الانتهاكات الإيرانية المتكررة والسافرة لكافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وتعديها المرفوض على استقلال وسيادة مملكة البحرين».