الخميس 29 يوليو 2021 12:05 م

"لا تجوز المحادثة الإلكترونية بين رجل وامرأة، كل منهما أجنبي عن الآخر، إلا في حدود الضرورة".. بهذه الكلمات ردت دار الإفتاء المصرية على سؤال حول مدى جواز الحديث بين الرجل والمرأة عبر المحادثات الإلكترونية "الشات".

ووفق موقعها الإلكتروني، قالت دار الإفتاء في فتواها: "أثبتت التجارب المتكررة خاصة في عصرنا، أن هذا النوع من المحادثات، مع ما فيها من مضيعة الوقت واستهلاك له بلا طائل أو فائدة صحيحة، باب من أبواب العبث والشر، ومدخل من مداخل الشيطان، وذريعة للفتنة والفساد.".

واستندت الفتوى إلى امتداح الله للمؤمنين بإعراضهم عن حين قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾.

وأضافت: "كذلك لا ينبغي أن ترسل المرأة صورتها لمن لا تعرف، صيانة لنفسها، وحفظًا لكرامتها وعرضها خاصة".

وحذرت من أنه "كثرت الاستعمالات الفاسدة لهذه الصور من قبل المنحرفين العابثين، وهي تعد ثقافة مختلفة عما يأمر به الدين".

المصدر | الخليج الجديد