الجمعة 6 أغسطس 2021 12:46 م

أكد الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي" أن بلاده ستواصل التنمية بمساعدة الدول الصديقة وأن هذا الأمر سيجعل واشنطن تندم على سياسة العقوبات، موضحا أن الولايات المتحدة مخطئة إذا تصورت أن العقوبات ستمنع إيران من التقدم والتنمية.

ومساء الخميس، أدى "رئيسي" اليمين الدستورية رئيسا جديدا لإيران، ووعد بحكومة وفاق وطني وبتقوية حضور بلاده في المنطقة، مؤكدا أن البرنامج النووي لإيران سلمي ولا يهدف لإنتاج السلاح النووي الذي اعتبره "محرما شرعا".

وقال "رئيسي"، في حفل تنصيب حضره ممثلو بعثات دبلوماسية وممثلو حركات تدعمها إيران في المنطقة وكذا أعضاء البرلمان الإيراني ومسؤولون آخرون، إن أعداء بلاده يشنون عليها حربا نفسية ويقاطعونها اقتصاديا.

وأضاف: "برنامجنا النووي سلمي والسلاح النووي في عقيدتنا محرم شرعا، ولن يكون له موطئ قدم في استراتيجيتنا"، معتبرا أن "التدخل الأجنبي في المنطقة لا يحل أي مشكلة بل هو المشكلة بعينها".

وأكد "رئيسي" أن "قوة إيران في المنطقة هي التي توفر الأمن والاستقرار وتكون سدا بوجه القوى الاستكبارية"، معلنا أن طهران "ستكون إلى جانب المظلومين في فلسطين وسوريا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا وستكون صوت المستضعفين" في كل مكان، على حد قوله.

وأضاف أن "إرادة الشعب الإيراني تجسدت لمواصلة مسيرة الثورة ولتكون البلاد على طريق الحرية والعدالة والتطور"، وأن "إيران الكبرى بهمة شعبها العظيم فككت كل القيود وتحكمت بمصيرها وتحدت الشرق والغرب".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات