وجهت "برنجير بوليتي" النائبة وسكرتير لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني (الغرفة السفلى في البرلمان الفرنسي) انتقادات حادة لوزير خارجية بلادها فيما يتعلق بتعامل باريس مع الانتهاكات الحقوقية في البحرين.

 جاء ذلك، في رسالة وجهتها "برنجير" نهاية الشهر الماضي إلى وزير الخارجية "جان إيف لودريان"، طالبته فيها بتوضيحات حيال موقف باريس من الأحداث والتجاوزات الحاصلة في البحرين، حسبما نقل موقع "القدس العربي".

وخاطبت "برنجير" وزير خارجية بلادها بلغة حادة ومباشرة وسألته عن الخطوات التي تقوم بها "الكيدورسي" (وزارة الخارجية) للتنديد بتلك التجاوزات.

واستعرضت تفاصيل عن الأحداث في المنامة، مشددة على أن باريس حتى الآن موقفها مخجل وغير مشرف ولا يتوافق وقيم الجمهورية فيما يحدث في البحرين من تجاوزات.

وطالبت النائبة الفرنسية وزير الخارجية بأن يوافيها برد شامل حول المبادرات والخطوات التي تتخذها باريس حيال انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

وفي 17 أغسطس/آب 2021، تساءل النائب الفرنسي "كزافييه بالوزكيويتش" عن موقف وزير الخارجية بشأن تقييد البحرين الحريات الأساسية، كما لفت الانتباه إلى قضيتي الناشطين المعتقلين "حسن مشيمع" و"عبدالجليل السنكيس"، حسب المصدر نفسه.

وحث "بالوزكيفيتش" وزير الخارجية على الإعلان عن موقف فرنسا في ما يتعلق باستمرار البحرين في عدم التقيّد بالالتزامات الدولية، وإبلاغ البرلمان بالإجراءات الدبلوماسية الممكنة المتاحة لمعالجة مثل هذا السلوك.

وتمثل هجمات البحرين المستمرة على حرية التعبير سببا في تزايد مستويات القلق داخل المجتمع الدولي؛ حيث أظهرت الحكومة تجاهلا خاصا لهذا الحق في المجالين المدني والسياسي. 

كما واصلت قوات الأمن البحرينية اعتقال منتقدي الحكومة والصحفيين والناشطين والزعماء الدينيين وإساءة معاملتهم، وإخضاعهم لوحشية الشرطة، وفترات السجن الطويلة، وسحب الجنسية بشكل تعسفي.

ويوجد حاليا حوالي 4000 معتقل سياسي في سجون البحرين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات