الأربعاء 8 سبتمبر 2021 09:26 م

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، الأربعاء، أن دور قطر في عمليات الإجلاء التي أجريت من أفغانستان عزز دورها ووجودها وأهميتها لدى واشنطن.

وأضاف الموقع أن قطر أصبحت "شريكًا مركزيًا للولايات المتحدة في المنطقة حيث توسطت بين الولايات المتحدة وطالبان، وكانت الدوحة أكبر مركز لجهود الإجلاء الأمريكية الضخمة".

وأشار إلى أنه "تم إجلاء حوالي 60 ألف شخص عبر قطر، التي وفرت عدة طائرات للمهمة، وبعد الإجلاء، نقلت الولايات المتحدة بعثتها الدبلوماسية من كابل إلى الدوحة".

ووفق الموقع؛ "جاء ذلك في الوقت الذي كانت فيه قطر تعيد بناء الثقة مع منافسيها على النفوذ الإقليمي، الإمارات والسعودية".

واستضافت قطر الثلاثاء، وزيرا الخارجية الأمريكي "توني بلينكين"، والدفاع "لويد أوستن"، في إشارة إلى الدور الذي لعبه هذا البلد الخليجي في الانسحاب الأمريكي من أفغانستان في تعزيز مكانتها في واشنطن.

وقال "بلينكين" في مؤتمر صحفي بالدوحة، إن مساعدة قطر ستبقى في الأذهان "لفترة طويلة طويلة" وإن العلاقات القوية بين الولايات المتحدة وقطر ستؤتي ثمارها عبر "العديد من المجالات الرئيسية في الأشهر والسنوات المقبلة".

كما عرضت دول الخليج الأخرى -بما في ذلك الإمارات والكويت والبحرين- على الولايات المتحدة استخدام أراضيها لنقل ومعالجة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، ودعا "بلينكين" نظراءه في تلك الدول لشكرهم.

ولعبت قطر دوراً محورياً في عملية الإجلاء الأمريكية من أفغانستان، وشاركت قواتها الجوية في الإجلاء، كما استضافت الآلاف من الأفغان.

وكان "محمد نعيم" المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة "طالبان"، كشف قبل أيام أن قطر يمكن أن يكون لها دور في ترتيب الأمور الفنية في مطار كابل، لافتا إلى أن "المشاورات مستمرة مع الدوحة للمضي قدماً في هذا المجال، ولكن حتى الآن لم يتخذ قرار نهائي حول الأمر".

وتسود حالة من الترقب بعد سيطرة "طالبان" على البلاد، منتصف الشهر الماضي، وإعلانها إعادة إقامة الإمارة الإسلامية، فيما تتواصل المشاورات الرامية إلى نقل السلطة سلمياً وإيجاد آلية لتحقيق الاستقرار والحيلولة دون اندلاع حرب أهلية.

المصدر | ترجمة وتحرير الخليج الجديد