اتهم رئيس كتلة ائتلاف الكرامة في البرلمان التونسي "سيف الدين مخلوف" الرئيس "قيس سعيد" بالانقلاب على الدولة في 25 يوليو/تموز، مشيرا إلى أنه تعرض للاختطاف أثناء الذهاب لتسليم نفسه إلى المحكمة العسكرية بشكل طوعي.

واتهم "مخلوف" الرئيس التونسي بالانقلاب على الدولة في 25 يوليو/تموز الماضي، مؤكدا أن الهدف من الإجراءات التي قام بها سعيد هو "إسكات المعارضين وتدمير الدولة لا القضاء على الفساد"، على حد قوله.

وأوضح "مخلوف"، في حديثه  لبرنامج "ما وراء الخبر" المذاع على قناة "الجزيرة" القطرية،  أنه تعرض للاختطاف من قبل أشخاص يرتدون زيا مدنيا وبسيارة مدنية كانت تتعقبه أثناء الذهاب لتسليم نفسه إلى المحكمة العسكرية بشكل طوعي، مؤكدا أنه أعيد إلى المحكمة ذاتها بعد ساعة ونصف من الاختطاف، دون توجيه أي تهم له من قبل الخاطفين.

وكانت محامية النائب قد قالت إن حاكم التحقيق بالمحكمة العسكرية قرر إبقاء "مخلوف" في حالة سراح، على أن يعود ليتم سماعه في موعد لاحق.

وكان حزب ائتلاف الكرامة قد نشر فيديو لما قال إنها عملية اختطاف تعرض لها رئيسه على يد جهة أمنية.

و"سيف الدين مخلوف" مطلوب للقضاء العسكري في ما تعرف بقضية المطار، والتي يتهم فيها بالتدخل لإجبار عناصر أمن في المطار على تسفير امرأة تونسية مُنعت سابقا من السفر لأسباب أمنية قال "مخلوف" إنها غير دستورية.

وضع مقلق

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي "الحبيب بوعجيلة" إن ما حدث مع النائب "سيف الدين مخلوف" أمام المحكمة العسكرية خطير جدا، وممارسة تدل على دخول تونس في وضع مقلق، داعيا إلى ضرورة العودة السريعة للعمل بالدستور ووقف الانقلاب.

وأضاف أن الدولة بدأت تتحلل، واصفا ذلك بالأمر الخطير، مشيرا إلى أن تحرك رئاسة الجمهورية في إصدار أمر يقضي بالسماح للسفر للمواطنين عدا من صدرت بحقهم أحكام قضائية يعني أن الأجهزة الأمنية أصبحت خارج سيطرة الرئيس وباتت مؤسسات الدولة تتصرف بشكل فردي، وهذا ما جلبه انقلاب 25 يوليو/تموز، حسب قوله.

المصدر | الخليج الجديد+ الجزيرة