الخميس 7 أكتوبر 2021 10:57 ص

أفتى الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، في بيانين منفصلين، بحرمة زواج المحلل، على خلفية إعلان مواطن مصري عمله كمحلل شرعي في 33 زيجة.

وقالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إن حكم المحلل الشرعي "باطل"، مشددة على أنه "يشترط فى النكاح الذى يحصل به التحليل للزوج الأول، أن يكون نكاحا صحيحا مستوفيا أركان انعقاد عقد الزواج وشروط صحته".

وأضافت: "فلو كان العقد فاسدا -كالنكاح دون شهود أو نكاح المتعة- لم يحصل به التحليل وإن دخل بها؛ لأن النكاح الفاسد ليس بنكاح حقيقة، ومطلق النكاح ينصرف إلى ما هو نكاح حقيقة على الراجح من أقوال الفقهاء".

وأكدت اللجنة أن الشرط الثاني لصحة هذا الزواج، أن يدخل بها الزوج الثاني دخولا حقيقيا؛ فلا يكفي مجرد العقد الصحيح دون الدخول.

أما الشرط الثالث، فأكدت أن يكون النكاح الثاني بنية استدامة العشرة بينهما، وخاليا من التأقيت والتحليل؛ لأن الأصل فى عقد الزواج فى الشريعة الديمومة والاستمرار.

وردت اللجنة على سؤال بهذا الشأن، مذكرة بقول النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بالتيس المستعار"؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال " هو المحلل، لعن الله المحلل والمحلل له".

في السياق ذاته، قالت دار الإفتاء المصرية، عبر "فيسبوك"، إن الزواج بشرط التحليل "حرام شرعا باتفاق الفقهاء".

وأثار المواطن المصري "محمد الملاح" الجدل بإعلانه أنه تزوج 33 مرة كمحلل شرعي من أجل إعادة الزوجات إلى أزواجهن بعد أن طلقن 3 مرات كعمل خيري لوجه الله بدون أي مقابل، على حد قوله.

وأضاف لبرنامج "يحدث في مصر" على فضائية "MBC مصر"، الأربعاء، أنه لا يتقاضى أي مقابل نظير ذلك، وأنه له صفحة على "فيسبوك" تروج لهذا الأمر.
 

المصدر | الخليج الجديد