الثلاثاء 12 أكتوبر 2021 03:34 م

أعلنت أحزاب شيعية موالية لإيران، الثلاثاء، عن نيتها الطعن بنتائج الانتخابات التشريعية العراقية المبكرة التي سجلت فيها تراجعاً، منددةً بحصول ما وصفته بـ"تلاعب" و"احتيال".

وسجل تحالف الفتح الذي يمثّل الحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران، تراجعاً كبيراً في البرلمان الجديد، وفق مراقبين.

لكن هذا التيار السياسي المتحالف مع إيران يبقى لاعباً لا يمكن تفاديه في المشهد السياسي العراقي.

وأعلن التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي "مقتدى الصدر"، الإثنين، حلوله بالطليعة في الانتخابات التشريعية مع أكثر من 70 مقعداً في مجلس النواب المؤلف من 329 مقعداً.

بدوره، قال الإطار التنسيقي لقوى شيعية، يضم خصوصاً تحالف الفتح وائتلاف رئيس الوزراء الأسبق "حيدر العبادي"، في بيان: "نعلن طعننا بما أعلن من نتائج وعدم قبولنا بها وسنتخذ جميع الإجراءات المتاحة لمنع التلاعب بأصوات الناخبين".

وأعلن "أبوعلي العسكري" المتحدث باسم كتائب "حزب الله"، إحدى فصائل الحشد الشعبي الأكثر نفوذاً في بيان أن "ما حصل في الانتخابات يمثل أكبر عملية احتيال والتفاف على الشعب العراقي في التاريخ الحديث".

وأضاف: "الإخوة في الحشد الشعبي هم المستهدفون الأساسيون، وقد دفع عربون ذبحهم إلى من يريد مقاعد في مجلس النواب وعليهم أن يحزموا أمرهم وأن يستعدوا للدفاع عن كيانهم المقدس".

وكان مرشحو الحشد الشعبي قد حصلوا على 48 مقعداً في البرلمان في العام 2018، نتيجة مدفوعة خصوصاً بالانتصارات ضد تنظيم "الدولة"، لكن التقديرات المبنية على النتائج الأولية للانتخابات تشير إلى حصولهم على 14 مقعداً، إلا أن لعبة التحالفات قد تزيد من حصتهم لاحقاً.

في المقابل، تمكّن تحالف "دولة القانون" المقرب من إيران، برئاسة رئيس الوزراء الأسبق "نوري المالكي" من تحقيق خرق في الانتخابات، مع أكثر من 30 مقعداً.

ويرى خبراء أن توزع مقاعد البرلمان سيؤدي إلى غياب غالبية واضحة، الأمر الذي سيرغم الكتل إلى التفاوض لعقد تحالفات.

وشهدت هذه الانتخابات وهي الخامسة منذ سقوط نظام "صدام حسين" في العام 2003 بعد الغزو الأمريكي، نسبة مقاطعة غير مسبوقة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات