الثلاثاء 12 أكتوبر 2021 08:23 م

جدد تحالف "الفتح"، الذي يضم غالبية فصائل "الحشد الشعبي" الشيعية المسلحة بالعراق، رفضها لنتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في البلاد، فيما وصفتها هيئة الحشد الشعبي بالمفبركة.

وقال المتحدث باسم التحالف "أحمد الأسدي"، الثلاثاء، إن "النتائج (الانتخابات) لن تبقى ولن نقبل بأي نتائج إلا بالأدلة".

وتابع: "لدينا أدلة تثبت أن لدينا عددا من الأصوات يؤهلنا للفوز، وأن من حق جماهيرنا أن تعبر عن امتعاضها ورفضها للنتائج دون الخروج عن القانون".

وعقب "الأسدي": "اعتراضنا على النتائج المعلنة ورفضنا لها ليس موجها لأي كتلة سياسية فائزة"، مبينا أن "المحطات التي تم عدها يدويا لم تضف أصواتها أي ما يقارب المليون صوت".

وأضاف، أن "تحالف الفتح ليس لديه عقدة مع التيار الصدري أو غيره"، موضحا أن "النتائج النهائية ستحسم المسار".

وفي بيان لها انتقدت "الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية" (تضم قوى سياسية وفصائل من "الحشد الشعبي" نتائج الانتخابات البرلمانية.

وقالت الهيئة: إنه "على ضوء ما حصل من تطورات خطيرة تمثلت بالتلاعب في نتائج الانتخابات، وظهور الأدلة المتظافرة بـفبركتها، يوضح بجلاء فشل وعدم أهلية عمل مفوضية الانتخابات الحالية، وبطلان ما تم إصداره من نتائج"

وأضافت أنّ "المقاومة العراقية التي تستمد مشروعيتها من فتوى الفقهاء، وإرادة الشعب، على أتم جهوزيتها للدفاع عن الدولة والعملية السياسية من أجل حفظ كرامة الشعب وسيادة العراق".

والإثنين، نشرت مفوضية الانتخابات (رسمية) أسماء الفائزين على موقعها الإلكتروني، دون الإشارة إلى الكتل السياسية التي مثلوها في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 41%، هي الأدنى منذ 2005.

واستنادا إلى أسماء الفائزين ذكرت الوكالة الرسمية، أن "الكتلة الصدرية" تصدرت النتائج بـ73 مقعدا من أصل 329، فيما حصلت كتلة "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي (سُني)، على 38 مقعدا.

ووفق الوكالة حلت في المرتبة الثالثة كتلة "دولة القانون"، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي (2006-2014)، بـ37 مقعدا.

وحصل تحالف "الفتح" على 14 مقعدا، فيما كان قد حل ثانيا في الانتخابات السابقة (2018) برصيد 48 مقعدا.

وتنافس 3249 مرشحا، يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ 329 مقعدا في البرلمان.

وجاءت الانتخابات قبل عام من موعدها المقرر بعد احتجاجات واسعة شهدها العراق، بدءا من مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019 واستمرت لأكثر من سنة، وأطاحت بالحكومة السابقة، بقيادة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات