كشفت مصادر متطابقة، مساء الخميس، عن احتدام الخلاف حول مسودة البيان الختامي لمؤتمر مبادرة استقرار ليبيا بسبب تمسك المسؤولين الليبيين بالفقرة 9 من مسودة البيان، التي تشير للانتخابات بشكل فضفاض دون ذكر التاريخ.

وأوضحت المصادر أن الدول المشاركة في المؤتمر تصر على إعلان 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل موعدا لإجراء الانتخابات، وفقا لما أورده موقع "الساعة 24" الليبي.

وتنص الفقرة 9 من البيان على التالي: "يشدد المشاركون على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة من أجل بناء الثقة وخلق بيئة مناسبة لانتخابات وطنية نزيهة وتثقيف الناخبين لمواجهة خطاب الكراهية في الإعلام المضلل، ويؤكد المشاركون التزامهم بتقديم الدعم الكامل لحكومة الوحدة الوطنية بالكيفية المطلوبة في هذا الاتجاه، ويدفعون نحو مشاركة أكثر للمرأة والشباب في جميع الأنشطة المتعلقة بالانتقال الديمقراطي في ليبيا ، بما في ذلك المشاركة في حل النزاعات وبناء السلام".

وأشارت المصادر إلى أن بعض طائرات الوفود بدأت تستعد للمغادرة، وسط تصاعد لاحتمال عدم صدور بيان ختامي للمؤتمر وسقوط المسودة المقدمة من الجانب الليبي .

ورجحت المصادر تنظيم مؤتمر صحفي للناطق باسم الحكومة الليبية وبيان من رئيس المؤتمر للحديث عن مجريات الجلسة المغلقة بلا بيان ختامي.

وكانت وزير الخارجية الليبية "نجلاء المنقوش" قد قالت، في كلمتها، إن انعقاد مؤتمر دعم الاستقرار في طرابلس امتداد لجهود مؤتمري برلين، لافتة إلى أن "الاستقرار في ليبيا يمر عبر سيادتها على كل أراضيها وعدم التدخل في شؤونها".

ودعت "المنقوش" كل الأطياف الليبية إلى ضرورة تقبل نتائج الانتخابات الليبية، كما أشارت إلى أن ليبيا بحاجة لدعم المشاركين في المؤتمر لتحقيق الاستقرار.

ويشارك في المؤتمر وزراء خارجية 23 دولة على رأسها الأعضاء في مجلس الأمن الدولي: الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين، إضافة إلى دول أوروبية لها ثقل في الملف الليبي، على رأسها تركيا وألمانيا وإيطاليا بالإضافة إلى إسبانيا، ومالطا، وسويسرا واليونان، وهولندا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات