كشفت ملكة الأردن السابقة، "نور الحسين"، أن نجلها الأمير "حمزة"، الأخ غير الشقيق لعاهل البلاد، "ليس حرا"، معربة عن أملها أن يحصل على "الحرية" في أقرب وقت ممكن.

ويعود آخر ظهور للأمير "حمزة بن الحسين" ولي العهد السابق للمملكة إلى شهر أبريل/نيسان الماضي، عندما شارك عاهل الأردن في مراسم الذكرى المئوية لتأسيس المملكة الأردنية، وذلك إثر الأزمة الأخيرة بالبلاد والتي تم وضع الأمير خلالها "تحت الإقامة الجبرية"، واتهمته السلطات بأنه هو وعدد من المسؤولين مارسوا أنشطة تهدد استقرار البلاد، فيما وصف رسميا بـ"الفتنة".

وفي تغريدة عبر "تويتر"، احتفاء بعيد ميلاد الأميرة "زين"، ابنة الأمير "حمزة"، كتبت الملكة "نور": "زين فخرنا وسعادتنا. إن شاء الله سيتم إطلاق سراح والدها بشكل عادل في أسرع وقت ممكن، وسيكون قادراً على تنشئة (فتاة) أردنية طبيعية ومفعمة بالأمل، والارتقاء لها، ولجميع أفراد الأسرة".

وفي أغسطس/آب الماضي، كشفت الملكة "نور الحسين"، عن استمرار "سجن" ابنها في منزله.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة شهدت في 3 أبريل/نيسان الماضي، استنفاراً أمنياً واعتقالات طالت مسؤولين مقربين من الأمير  "حمزة"، وسط حديث عن احتمال تورط أطراف إقليمية ودولية في "محاولة انقلابية".

إذ اتهمت السلطات الأردنية الأمير "حمزة" وعدداً من كبار مساعديه "بالتآمر على استقرار وأمن البلاد"، وأوقفت 16 منهم، بينما قال ولي العهد إنه وضع تحت الإقامة الجبرية.

كان الأمير "حمزة" ولياً للعهد عندما تولى أخوه غير الشقيق "عبدالله" العرش بعد وفاة والدهما في عام 1999، ولكنه عزل في عام 2004، ليتولى منصبه الأمير "الحسين"، نجل الملك "عبدالله الثاني".

بينما قال الملك "عبدالله" في وقت سابق إن أخاه، الذي بعث برسالة ولاء إلى الملك، بعد وساطة من عمهما الأمير "الحسن"، يعيش في قصره تحت "رعايته".

وأضاف، في خطاب للأمة تُلي عبر تلفزيون المملكة الرسمي، أن "الفتنة وئدت في مهدها".

فيما كان الأمير "حمزة" قال في تسجيل بالفيديو بثته "بي بي سي" يوم 3 أبريل/نيسان الماضي إنه "وضع تحت الإقامة الجبرية"، وانتقد "استشراء الفساد وعدم الكفاءة" في الأردن.

المصدر | الخليج الجديد