طلبت هيئة الدفاع في القضية المعروفة إعلاميا بالأردن بـ"قضية الفتنة" استدعاء أمراء وأشراف للشهادة، من بينهم ولي عهد المملكة الأردنية السابق الأمير "حمزة بن الحسين"، وذلك في الجلسة الرابعة التي تعقدها محكمة أمن الدولة الأردنية، اليوم الأربعاء، والتي يحاكم فيها المتهمان "باسم عوض الله"، رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق، والشريف "حسن بن زيد"، مبعوث العاهل الأردني السابق إلى السعودية.

وقال المحامي "محمد العفيف"، وكيل المتهم "باسم عوض الله"، إن قائمة المطلوبين للشهادة تشمل رئيس الوزراء الحالي "بشر الخصاونة" ووزير الخارجية وشؤون المغتربين "أيمن الصفدي"، مضيفا: "للمحكمة القرار بقبول أو رفض طلب الاستماع للشهود"، وفقا لما أوردته قناة "العربية".

ومثل "عوض الله"، والشريف "حسن بن زيد"، الإثنين الماضي، بالبدلة الزرقاء الخاصة بالموقوفين، أمام محكمة أمن الدولة في أولى جلسات المحاكمة في القضية بعد أن وصلا في سيارات مظللة رباعية الدفع.

ونفى المتهمان أمام المحكمة، التي انعقدت برئاسة المقدم القاضي العسكري "موفق المساعيد"، تهمة زعزعة الاستقرار الموجهة إليهما.

وصادق النائب العام الأردني لمحكمة أمن الدولة، في 13 يونيو/حزيران الجاري، على قرار الظن الصادر عن مدعي عام محكمة أمن الدولة في القضية المتعلقة بالمتهمين.

وتعود حيثيات القضية إلى 3 أبريل/نيسان 2021، حين أعلن رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأردني اللواء الركن "يوسف أحمد الحنيطي" اعتقال "بن زيد" و"عوض الله" وآخرين لأسباب أمنيّة.

وبينما نفى "الحنيطي" اعتقال الأمير "حمزة"، بيّن أنه طُلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات قد توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية، واعتقل نتيجتها "بن زيد" و"عوض الله" وآخرون.

وأوردت لائحة الاتهام في القضية، المؤلفة من 13 صفحة، أن ولي العهد الأردني السابق الأمير "حمزة بن الحسين" كان له طموح شخصي بالوصول إلى سدة الحكم وتولي عرش المملكة وحاول عبثا الحصول على دعم السعودية لتحقيق ذلك.

ونشرت وسائل إعلام محلية أردنية، في 15 يونيو/حزيران، إفادة خطيّة منسوبة لـ"عوض الله" حول عقده اجتماعات دورية منذ رمضان 2020، مع الأمير "حمزة"، تتعلق بتقديمه "طروحات تحريضية" كنصائح للأمير ضد أخيه غير الشقيق العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني".

وكان العاهل الأردني قد أعلن، في 7 أبريل/نيسان الماضي، برسالة بثها التلفزيون الرسمي أن "الفتنة وئدت" وأن "الأمير حمزة مع عائلته في قصره وتحت رعايتي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات