يخطط الاتحاد الدنماركي لكرة القدم لاتخاذ خطوات ضد قطر، واستضافتها لمونديال 2022، بسبب ما يصفه بـ"انتهاكات لحقوق الإنسان" في الدولة الخليجية.

وقال الاتحاد في بيان له الخميس، إن "المنتخب الأول للبلاد يخطط لاتخاذ بضع خطوات لإلقاء الضوء على قضايا حقوق الإنسان في قطر، بعد تأهله للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2022".

وضمن المنتخب الدنماركي التأهل مباشرة لنهائيات كأس العالم، الشهر الماضي، بعد أن حافظ على موقعه في صدارة مجموعته، بتحقيق 9 انتصارات، بينما خاض مباراته الأخيرة في التصفيات الأوروبية، الإثنين الماضي.

وأضاف الاتحاد أن "راعيي ملابس تدريب المنتخب سيفسحان المجال أمام وضع رسائل انتقاد لقطر، كما سيقلصان عدد زياراتهما للدوحة، لتجنب أي أنشطة تجارية من شأنها الترويج للأحداث في الدولة الخليجية".

ونقل البيان عن رئيس الاتحاد "ياكوب ينسن"، قوله: "لقد عارضنا منذ مدة طويلة استضافة قطر لنهائيات كأس العالم".

وأضاف: "لكننا الآن نعزز جهودنا وحوارنا النقدي حتى يتسنى لنا الاستفادة من حقيقة تأهلنا للبطولة، والعمل من أجل تحقيق تغيير في هذه البلاد".

وتابع: "إلى جانب ذلك، فإننا نبهنا إلى التحديات التي تواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وقطر وسنواصل العمل في هذا الاتجاه".

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، نشرت منظمة "العفو الدولية"، تقريرا في 48 صفحة، انتقد وضع آلاف العمال الوافدين في الدولة المضيفة لكأس العالم 2022.

لكن حكومة قطر، نفت هذه الاتهامات، لكنها أقرت بأن العمل لا يزال جاريا لتطوير نظام العمالة الوافدة في البلاد.

ومن المقرر انطلاق بطولة كأس العالم في الحادي والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وستضم 32 فريقا.

وكانت قطر فازت في ديسمبر/كانون الأول 2010، بحق استضافة مونديال 2022.

وفي عام 2011، استحدثت الدولة اللجنة العليا للمشاريع والإرث؛ بهدف تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية من البطولة الدولية.

المصدر | الخليج الجديد