الجمعة 26 نوفمبر 2021 02:35 م

ظهر رئيس الوزراء الإثويبي "آبي أحمد علي"، الجمعة، مرتديا الزي العسكري، ومتواجدا على خط الجبهة الأمامي مع جيش بلاده، الذي يقاتل قوات تيجراي، في منطقة عفر (شمال شرق البلاد)، ووعد بانتصارات قادمة.

وبثت محطة "فانا" التليفزيونية (محلية)، مقطع فيديو لـ"آبي أحمد"، وهو يرتدي زيا عسكريا، ويتفقد جبهة القتال في ولاية عفر، برفقة مجموعة من العسكريين المسلحين.

وتحدث للتليفزيون بلغتي أوروميا وأمهرة المحليتين، وهو يرتدي الزي العسكري وقبعة ونظارات شمسية، قائلا: "ما ترونه هناك هو جبل سيطر عليه العدو حتى أمس، والآن تمكنا من السيطرة عليه بالكامل".

وشدد رئيس الوزراء، على أن قوات الحكومة حققت "انتصارات كبيرة"، واستعادت السيطرة على منطقة كاساغيتا وتواصل تقدمها، مشيدا بوعي العسكريين المعنوي.

وتابع: "معنويات الجيش مرتفعة للغاية"، متعهدا بفرض السيطرة على مدينة تشيفرا، على الحدود بين إقليمي تيجراي وعفر، خلال ساعات.

وتعاهد "آبي أحمد"، بأن القوات الحكومية "لن تتراجع ما لم يتم تثبيت حرية إثيوبيا"، قائلا: "سنحقق انتصارا وسنسلم إثيوبيا مزدهرة إلى أطفالنا".

وأضاف: "لن نتزحزح حتى ندفن العدو ونضمن حرية إثيوبيا، ما نريد أن نراه هو إثيوبيا تقف مستقلة وسنموت دون ذلك".

وأشار إلى أنّ "مقاتلي تيجراي والقوات المتحالفة معها، لن يستطيعوا مواجهتنا في مواقع القتال بعد اليوم".

وقبل أيام، أعلن "آبي أحمد" أنه يعتزم قيادة الحرب شخصياً ضد قوات "جبهة تحرير تيجراي" وحلفائها، وكتب على "فيسبوك" قائلاً: "لنلتقِ في جبهة القتال.. حان الوقت للتضحية من أجل قيادة البلاد".

وتدور حرب بين حكومة رئيس الوزراء "آبي أحمد" والقوات المتمردة في إقليم تيجراي (شمالي البلاد) منذ أكثر من عام في صراع تسبب في مقتل الألوف وتشريد الملايين في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.

وهددت قوات تيجراي وحلفاؤها بالزحف نحو العاصمة أديس أبابا، كما أنهم يقاتلون بشراسة في مسعى لقطع ممر النقل الرابط بين إثيوبيا، التي لا تطل على بحار، وميناء جيبوتي الرئيسي في المنطقة.

المصدر | الخليج الجديد