الخميس 26 نوفمبر 2015 07:11 ص

نعت عشرات المواقع الشيعية العراقية الطيار الروسي الذي أسقطته الدفاعات التركية، مؤخراً، وأطلقت عليه مجموعة ألقاب مثل «الشهيد المغوار»، و«ضحية الواجب المقدس»، في وقت طالب نشطاء شيعة الرئيس الروسي، «فلاديمير بوتين»، بالثأر العاجل له، حسب صحيفة «القدس العربي» اللندنية.

وقال حساب «إعلاميات العراق»، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إن «الشهيد المغوار سيرغي روميانتسيف، وهو طيار روسي برتبة رائد استشهد في واجبه الدفاعي ضد تنظيم الدولة الإسلامية والسعودية وقطر وشيوخ التكفير»، داعياً جميع المتابعين إلى الدعاء للطيارة الروسي بـ«القبول والرحمة».

في السياق، قدم النقيب في ميليشيا «الحشد الشيعي»، «حيدر الياسري» تعزيته إلى عائلة الطيار الروسي ومواساته لهم في «مصابهم الأليم»، مبتهلاً إلى المولى – عز وجل - أن «يتغمد الفقيد السعيد بواسع رحمته ومغفرته ويلحقه بالأبرار والصالحين ويغفر له ذنوبه»، على حد تعبيره.

وختم «الياسري» تعزيته المنشورة في صفحة «إعلام الحشد الشعبي» بتوجيه التحية إلى «روسيا العظمى وقيادتها المباركة بإذن الله ولشعبها وجيشها».

و«الحشد الشعبي» هي ميلشيات شيعية، تشكلت بدعوة من المرجع الشيعي، «علي السيستاني»، وتقاتل مع القوات الحكومة العراقية تنظيم «الدولة الإسلامية».

 وطالب «مصطفى الاعرجي»، في حساب «شبكة الشيعة العالمية» الرئيس الروسي، «فلاديمير بوتين»، بسرعة الثأر من قتلة الطيار الروسي الذي وصفه بـ«ضحية الواجب المقدس».

واعتبر أن «مرور هذه الجريمة بدون عقاب سيجعل النواصب التكفيرين يتمادون في جرائمهم ويوغلون في دماء شيعة أمير المؤمنين والمناصرين لهم»، على حد قوله.

ورأى أن «الرد والثأر الروسي من مرتكبي هذه الجريمة لا يجب أن يقتصر على تركيا فقط، ويجب أن يمتد إلى داعميها ومؤيديها في الخليج وخصوصاً السعودية وقطر»، حسب قوله.

 في السياق ذاته، أكد حساب «ثأرات الحسين»، في سلسلة تغريدات على موقع «تويتر»، أن «كل محارب يسقط في قتاله للسعودية وقطر وغيرهم من الوهابية هو شهيد ينال المراتب العليا من الجنة»، حسب ادعائه.

ودعا صاحب الحساب الحكومة العراقية إلى تكريم ذكرى الطيار الروسي بشتى الوسائل ومنها إقامة تمثال له في بغداد، وإقامة جنازة رمزية له داخل مبنى وزارة الدفاع العراقية.

وتناقلت المواقع الشيعية صور الطيار الروسي القتيل، وهي موشحة بالسواد تعبيراً عن الحزن والحداد عليه، بينما تشابهت تعليقات الزوار في كلمات الرحمة والدعاء له.

وكانت مقاتلتان تركيتان من طراز «إف-16» أسقطتا مقاتلة روسية من طراز«سوخوي-24»، أمس الأول الثلاثاء، لدى انتهاكها المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبا)، وقد وجّهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال 5 دقائق، وذلك بموجب قواعد الاشتباك المعتمدة دولياً، قبل أن تسقطها.

وهبط طياران كانا على متن المقاتلة بالمظلات؛ وبينما أنقذت القوات الروسية أحدهما، تمكنت قوات المعارضة السورية من قتل الثاني.