الثلاثاء 18 يناير 2022 05:01 م

فرضت الولايات المتحدة، عقوبات على 3 أفراد وكيان واحد مرتبطين بحزب الله اللبناني.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء في بيان، إن الأشخاص المدرجين هم: "جهاد سالم علامة"، و"علي محمد ضعون"، و"عادل علي ذياب"، بالإضافة إلى شركة "دار السلام للسياحة والسفر"، التي تتخذ من لبنان مقرا لها.

وبموجب الإجراء الذي اتخذته الخزانة الأمريكية، فإنه يحظر على المواطنين الأمريكيين التعامل مع الشخصيات الثلاث، ويجمد أي أصول ربما تكون لديهم في الولايات المتحدة.

كما يحد أيضا من قدرتهم على الاستفادة من النظام المالي الأمريكي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تفرض فيها الولايات المتحدة، عقوبات على شخصيات مرتبطة بتمويل "حزب الله".

ويأتي هذا الإجراء في وقت يواجه فيه الاقتصاد اللبناني أزمة غير مسبوقة، ويقوم "حزب الله"، كجزء من الحكومة اللبنانية، بعرقلة الإصلاحات الاقتصادية ومنع التغيير الذي يحتاجه الشعب اللبناني بشدة، وفق البيان.

ونقل البيان عن وكيل الوزارة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية "بريان نيلسون"، قوله: "يدعي حزب الله أنه يدعم الشعب اللبناني، ولكن تمامًا مثل الفاعلين الفاسدين الآخرين في لبنان الذين حددتهم وزارة الخزانة، يواصل الاستفادة من المشاريع التجارية المعزولة والصفقات السياسية السرية، ما يكدس الثروة التي لا يراها الشعب اللبناني أبدا".

وأشار إلى أنه "من خلال شبكة واسعة من المسهلين الماليين، استطاع حزب الله استغلال موارد لبنان المالية والنجاة من الأزمة الاقتصادية الحالية، بواسطة رجال أعمال مثل أولئك المدرجين اليوم".

ويحصل "حزب الله" على دعم مادي ومالي من خلال القطاع التجاري المشروع لتمويل أعماله الإرهابية، ومحاولاته لزعزعة استقرار المؤسسات السياسية اللبنانية، وفق البيان.

ويعكس الإجراء الأخير "جهود وزارة الخزانة المستمرة لاستهداف محاولات حزب الله المستمرة لاستغلال القطاع المالي العالمي والتهرب من العقوبات".

وفي وقت سابق الثلاثاء، عمم "حزب الله" اللبناني، معلومة تقول إنه تلقى مؤخرا من الإدارة الأمريكية رسالة تطلب فيها التواصل والتحاور بشأن مختلف الملفات اللبنانية، قبل أن يعلن رفضه العرض الأمريكي.

وجاءت هذه التسريبة في خبر مقتضب نشرته صحيفة "الأخبار" اللبنانية اليومية المعروفة بعلاقتها الوثيقة مع "حزب الله" وإيران.

وأثارت المعلومة، التي لم تعقب عليها السفارة الأمريكية في بيروت حتى الآن، تحليلات متفاوتة في الأوساط السياسية اللبنانية، بشأن الرسالة التي أراد "حزب الله" تعميمها متزامنة مع قراره بالعودة للمشاركة في اجتماعات مجلس الوزراء، بعد أن كان يرهن تلك المشاركة بـ"تنحية" المحقق العدلي القاضي "طارق البيطار"، الموكل بملف انفجار مرفأ بيروت.

وتصنف الولايات المتحدة، "حزب الله"، من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، على أنه "منظمة إرهابية" عالمية، في أكتوبر/تشرين الأول 2001.

المصدر | الخليج الجديد