الأحد 23 يناير 2022 09:51 م

ما زالت المشاورات واللقاءات تجرى في الداخل والخارج التشادي، بإطار التحضيرات للحوار الوطني الذي من المقرر أن ينطلق منتصف فبراير/شباط المقبل، وسط توقعات بدور قطري بارز تكون فيه الضامن.

وتنخرط نسبة كبيرة من الأحزاب والحركات المسلحة في المشاورات الجارية واللقاءات التي تتم في عواصم مختلفة، استعدادا للحوار المرتقب، منتصف الشهر المقبل.

وكان من المقرر عقد اجتماع قبل نهاية يناير/كانون الثاني الجاري، في العاصمة الدوحة، بين المجموعات المسلحة وممثلي السلطة، إلا أنه لم يحدد بعد، في ظل بعض الخلافات المرتبطة بقيادات معارضة وحركات مسلحة، بحسب الخبراء.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس المجلس العسكري في تشاد "محمد إدريس ديبي إتنو"، أن الحوار الوطني الجامع، يهدف لتحقيق المصالحة الوطنية.

في هذا السياق، قال الخبير السياسي "إسماعيل محمد طاهر"، إن هناك العديد من الحركات المسلحة ذهبت إلى قطر، فيما غابت الأسماء الكبيرة، منها "الحركة من أجل التناوب والتغيير"، كما غاب مجلس القيادة العسكري عن اجتماعات الدوحة.

ورأى أن بعض التساؤلات تتعلق بمدى قدرة قطر على ضمان للمفاوضات وحقوق العائدين من الخارج، والتكفل بتطبيق مخرجات الحوار.

وأشار إلى أن الجزء الأكبر من القوى الحية في تشاد تشارك في الوقت الراهن في الحوار، رغم غياب بعض الأسماء الكبيرة.

من ناحيته، قال المحلل السياسي التشادي "أبو بكر عبدالسلام"، إن مشاورات تجرى في الوقت الراهن مع القوى الحية من أجل لم شمل الفرقاء.

وأضاف أن تصريحات لعدد من قيادات بعض الفصائل المسلحة تتهم المجلس العسكرى الانتقالي بسعيه لتعطيل مسار المصالحة التي اعتبرها هؤلاء بأنها إقصائية.

ورأى أن اشتراط بعض القوى وجود الدوحة في أي حوار يمكن أن يعرقل مسار المصالحة الوطنية.

ووعد رئيس المجلس العسكري، حين تولى السلطة بإجراء انتخابات "حرة وشفافة" خلال فترة أقصاها 18 شهرا، قابلة للتجديد لمرة واحدة.

كان الرئيس "إدريس ديبي إتنو" الذي حكم تشاد لثلاثين عاما، قتل على الجبهة، على يد المتمردين في 19 أبريل/نيسان 2021.

وتولى "ديبي إتنو" السلطة على رأس مجموعة عسكرية ووعد بحوار وطني شامل قبل تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية خلال 18 شهرا، في مهلة يمكن تمديدها مرة واحدة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات