الثلاثاء 25 يناير 2022 12:32 ص

ناقش مستشار الأمن القومي الأمريكي "جيك سوليفان"، هجمات ميليشيات الحوثي المستمرة ضد الإمارات والسعودية، مجددا دعم الولايات المتحدة لأمن البلدين الخليجيين.

جاء ذلك، خلال استقباله الإثنين، مع سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة "يوسف العتيبة"، وسفيرة الرياض لدى واشنطن "ريما بنت بندر آل سعود".

وناقش سفيرا الإمارات والسعودية مع "سوليفان"، الجهود المشتركة لمحاسبة ميليشيات الحوثيين.

وجدد مستشار الأمن القومي الأمريكي، حسب بيان صادر عن البيت الأبيض، التزام الولايات المتحدة بأمن الإمارات والسعودية، حيث يعيش ويعمل عشرات الآلاف من المواطنين الأمريكيين.

كما رحب بالتزامهم بدعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن في نهاية المطاف من خلال عملية سياسية.

وشدد على أهمية التزام جميع أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي.

وأسفرت هجمات ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، على مدار أقل من أسبوع على الإمارات والسعودية، عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وأضرار في عدد من المنشآت المدنية.

وسبق أن نددت وزارة الخارجية الأمريكية، بهجوم الحوثيين على الأراضي الإماراتية والسعودية، مؤكدة أهمية "تعزيز الدفاع عن شركائنا السعوديين والإماراتيين بعد هجوم الحوثيين".

واعتبر المتحدث باسم الخارجية "نيد برايس"، الهجمات الحوثية على السعودية والإمارات "تصعيدا خطيرا".

وأكد برايس أن إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، تعيد النظر حاليا في مسألة إعادة الحوثيين إلى قائمة الإرهاب، مشيرا إلى أن واشنطن ستستمر في الوقوف مع الشركاء والحلفاء.

ومنذ سنوات، اعتادت جماعة "الحوثي" المدعومة من إيران، على شن هجمات بطائرات مسيرة مفخخة وصواريخ باليستية على السعودية، فيما تعلن المملكة اعتراض وتدمير أغلبها.

لكن مؤخرا بدأت الجماعة شن هجمات على مصالح ومواقع إماراتية؛ بدأتها في 3 يناير/كانون الثاني الجاري باعتراض سفينة شحن إماراتية قبالة محافظة الحديدة غربي اليمن، ثم هجوم بمسيرات وصواريخ باليستية على أبوظبي في 17 يناير/كانون الثاني، أسفر عن مقتل 3 وإصابة 6 آخرين.

وصباح الإثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون، سقطت بقاياهما بمناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي.

ولم يؤد الهجوم إلى سقوط خسائر بشرية.

المصدر | الخليج الجديد