الخميس 31 مارس 2022 09:58 ص

استعانت شركة "فيسبوك" بخدمات شركة استشارات دولية، لتشويه سمعة منافستها "تيك توك".

وحصلت "واشنطن بوست"، على رسائل بريد إلكترونى تقول إن "ميتا"، وهي الشركة الأم لـ"فيسبوك"، تدفع لشركة الاستشارات السياسية الكبرى Targeted Victory لتشغيل حملة تشهير ضد "تيك توك".

وتضمنت "الحملة الوطنية المنظمة"، وفق الرسائل، نشر تقارير في منصات إعلامية أمريكية، والترويج لقصص سلبية عن المنصة المنافسة.

وكشفت الرسائل، أن الحملة روجت لقصص إخبارية محلية ومقالات رأي ورسائل مشكوك فيها إلى المحررين تلقي باللوم على "تيك توك"، في السلوك الضار للمراهقين، والدفع لجذب المراسلين السياسيين والمحليين للمساعدة في القضاء على الشركة المنافسة.

وكان الهدف من خطة "ميتا"، هو تصنيف "تيك توك" على أنه "التهديد الحقيقي" في نظر الجمهور، ويشمل ذلك التكهنات بأن "تيك توك" تشارك البيانات مع الصين، ما يدفع السياسيين إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الشركة، مع الترويج في الوقت نفسه لقيمة "فيسبوك".

وأكدت شركة "تارجيتيد فيكتوري" Targeted Victory الاستشارية أنها عملت لصالح "فيسبوك"، ولم تنكر تقديم معلومات سلبية عن "تيك توك".

كما أكدت "فيسبوك" استعانتها بالشركة المذكورة، وقال المتحدث باسمها "أندي ستون"، في بيان، إن "المنصات كلها، بما فيها تيك توك، يجب أن تواجه مستوى من التدقيق يتوافق مع نجاحها المتزايد".

وفي بيان لوكالة "أسوشييتد برس"، عبرت "تيك توك"، عن قلقها البالغ من أن "تأجيج وسائل الإعلام المحلية حول مزاعم لا دليل لها، يمكن أن يسبب ضرراً حقيقياً على أرض الواقع".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن توظيف "فيسبوك" شركات استشارية لمواجهة منافسيها.

فقبل 11 عاماً، استعانت بشركة علاقات عامة بارزة لنشر قصص تنتقد بشدة ممارسات الخصوصية التي تعتمدها شركة "جوجل".

وعام 2018، وظفت شركة "ديفاينرز" Definers للعلاقات العامة لإجراء أبحاث حول منتقديها، وبينهم الملياردير "جورج سوروس".

وفقدت "فيسبوك"، مئات المليارات من قيمتها في وقت سابق من هذا العام، بسبب شكوك حول مستقبلها.

المصدر | الخليج الجديد