الاثنين 16 مايو 2022 09:45 ص

أثار الإعلان عن مهرجان فني إسرائيلي جديد مزمع تنظيمه في سيناء المصرية موجة غضب جديدة، ودعوات لـ"عاصفة تغريد" لمقاطعته والمطالبة بإلغائه.

وكشفت حركة مقاطعة "إسرائيل في مصر" (بي دي أس) عن المهرجان المزمع تنظيمه في الفترة من 18 إلى 22 مايو/أيار الجاري، في مكان لم يعلن عنه بعد بمدينة نويبع في سيناء، شمال شرقي مصر.

وحثت الحركة، في تغريدة عبر تويتر، على المشاركة في "عاصفة تغريد" على مواقع التواصل الاجتماعي، من "أجل زيادة الضغط على المتورطين مع الاحتلال للانسحاب من المهرجان، والضغط على وزارة السياحة المصرية ونقابة العاملين في السياحة والفنادق للضغط على الأماكن المستضيفة لهذه المهرجانات".

كما شددت على ضرورة التأكيد بـ"منع تكرار حدوثها (المهرجانات الإسرائيلية) على أرض مصر، وتطهيرها من الاحتلال العنصري السارق الطامع في أرضنا وتاريخنا"، حسب نص البيان.

وتابعت الحركة: "نحن نطالب كل المصريين الشرفاء بالصمود معنا في هذه الحملة حتى ننظف سيناء من المهرجانات الصهيونية، وحتى تتراجع الفنادق المستضيفة لمثل هذه المهرجانات".

وزادت: "لمن يفكر أننا سيهزمنا الوقت ونمل من مقاومة العدو الصهيوني بسلاح المقاطعة، فهو مخطئ، لأن حملاتنا مستمرة، ولن تنتهي إلا بالتخلص من المهرجانات الصهيونية في سيناء".

وتابعت: "حملاتنا مستمرة في مكافحة الاحتلال من خلال نشر التوعية والتدوين ومقاطعة الفنادق والأماكن المتورطة مع الصهاينة من خلال التقييم السلبي على مواقع وتطبيقات حجوزات السفر، وبهذا نستهدف فقط من يلطخ يديه معهم، ومستمرون في حملاتنا حتى نطردهم من أرضنا".

والشهر الماضي، نشرت حركة "مقاطعة إسرائيل في مصر"، مقطعًا مصورًا يرصد الاحتفال بمهرجان (نابيا) الإسرائيلي في فندق هيلتون نويبع.

وأقيم المهرجان على مدار 3 أيام، رغم الحملة الكبيرة التي شهدتها مواقع التواصل ضد المهرجانات الإسرائيلية، في الوقت الذي استجابت فيه إدارة فندق (توليب) لدعوات منع استضافة المهرجان.

فيما أقيم مهرجانين فنيين في منتجعات خاصة.

ونددت حركة "مقاطعة إسرائيل في مصر"، بتزامن الاحتفالات الإسرائيلية مع ذكرى مذبحة بحر البقر في مصر، قبيل حرب أكتوبر وعيد تحرير سيناء.

وتُعد مصر أول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل في عام 1979، أعقبه إطلاق رحلات جوية مباشرة بينهما، وأُسِّست شركة طيران سيناء التابعة لمصر للطيران بشكل خاص لتسيير الرحلات بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد