الثلاثاء 17 مايو 2022 12:06 ص

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، على فلسطينيين خلال تشييع جنازة الشهيد "وليد الشريف" بمدينة القدس المحتلة، ما تسبب في إصابة المئات.

واندلعت مواجهات بعد اعتداء شرطة الاحتلال على مشيّعي جنازة "الشريف" (23 عامًا) من بيت حنينا بالقدس الذي استشهد، السبت، متأثرًا بإصابته برصاصة مطاطية في رأسه خلال مواجهات شهدتها باحات المسجد الأقصى في 22 أبريل/نيسان الماضي.

وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت المقبرة، أثناء تشييع جثمان الشهيد، واعتدت على المشاركين، كما أطلقت الرصاص المطاطي على سيارة الإسعاف التي تنقل الشهيد من مستشفى المقاصد في القدس نحو المسجد الأقصى.

وتحدّث الهلال الأحمر في القدس، عن وقوع 71 إصابة على الأقل، بالرصاص المطاطي والاختناق بقنابل الغاز، خلال اعتداء قوات الاحتلال على مشيعي جنازة "الشريف"، بعد منعهم من رفع الأعلام الفلسطينية.

ومع اعتداء الشرطة على الجنازة، نُقل الجثمان بسيارة إسعاف إلى المسجد الأقصى، حيث من المقرر لاحقًا تشييع "الشريف" إلى مقبرة المجاهدين، بشارع صلاح الدين في المدينة المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال قد سلّمت جثمان الشهيد، الإثنين.

وشهد محيط مستشفى المقاصد مظاهرة حاشدة لاستقبال الجثمان الذي حُمِل على الأكتاف، وهتف المشاركون بشعارات منددة بقوات الاحتلال وباستشهاد "الشريف".

بدورها، وصفت الرئاسة الفلسطينية، اعتداء قوات الاحتلال على مشيّعي الشهيد ومقبرة المجاهدين في القدس "عمل وحشي وهمجي".

وقالت الرئاسة في بيان الإثنين، إن قوات الاحتلال "لم تعد تكتفي بارتكاب جرائمها بحق الأحياء من شعبنا، بل طالت انتهاكاتها حرمة الأموات والمقابر".

فيما لفتت الخارجية الفلسطينية، إن إرهاب إسرائيل ضد جنازة "الشريف"، يعكس ردها على المطالب الدولية بالتحقيق في جرائمها.

بينما قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن "اعتداء قوات الاحتلال على مشيّعي جنازة الشهيد الشريف إرهاب صهيوني سيُقابل بمزيد من الصمود والتحدي والمواجهة المفتوحة".

وأضافت أن "اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني على جماهير شعبنا وأهلنا في القدس الذين خرجوا في تشييع جثمان الشهيد وليد الشريف مساء اليوم، وقمعهم واستهدافهم بالرصاص الحي وإصابة العشرات منهم، هو جريمة تفضح إرهاب وسادية هذا العدو، وانتهاكاته لكل القوانين والأعراف والشرائع".

وتابعت: "اعتداء الليلة يكشف أن قيادة الاحتلال فقدت صوابها، وباتت في حالة من الذعر والخوف أمام التلاحم والصمود الشعبي والتصدي لكل مخططاته التهويدية والاستيطانية".

أما حركة التحرير الفلسطينية "فتح"، فقالت إن اعتداء قوات الاحتلال على جثمان الشهيد "وليد الشريف" وقبله "شيرين أبو عاقلة"، تجسيد لسلوكها الفاشي.

وطوال شهر رمضان، شهدت مدينة القدس والمسجد الأقصى مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين، أصيب خلالها مئات الفلسطينيين بجروح، واعتُقِل المئات.

المصدر | الخليج الجديد