الأربعاء 18 مايو 2022 05:02 ص

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، قبل أن تشتبك مع مقاومين فلسطنيين، في وقت شنت فيه قوات إسرائيلية حملة مداهمات واعتقالات طالت 17 فلسطينيا على الأقل.

وقال المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي"، إن "قوات الجيش قامت بأعمال عسكرية لاعتقال مطلوبين أمنيين في مناطق الضفة الغربية، حيث قامت القوات في ساعات الصباح الباكر بأعمال عسكرية في وادي برقين قرب مخيم جنين".

وأضاف: "قوات جيش الدفاع وحرس الحدود والشاباك، تعتقل الليلة الماضية 14 مشتبها فيه، في بالضلوع بنشاطات إرهابية، شملت قرى الخضر وتل ودير أستيا وزبوبا واليامون".

وتابع: "كما قامت قوات من وحدة دوفدفان وجولاني باعتقال مطلوب أمني في قرية وادي برقين قرب جنين".

ووفق مصادر فلسطينية محلية، فقد اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين، قبل أن تتعرض إلى إطلاق نار من قبل المقاومين الفلسطينيين.

فيما حاصرت القوات عددا من المنازل بحي الهدف، وانتشرت أمام المستشفى الحكومي ومستشفى ابن سينا في جنين.

كما حاصرت القوات المخيم وانتشرت في عدة مواقع في محيطه.

وقامت قوات الاحتلال كذلك، بعمليات إنزال جوي في مرج بن عامر قرب بلدة السيلة الحارثية، جنوب جنين، وشنت حملة اعتقالات بمناطق مختلفة بالمحافظة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن أبرز المعتقلين هو الشاب "أسيد تركمان".

من جانبه، أفاد نادي الأسير، باقتحام قوات الاحتلال مناطق مختلفة بالضفة، فيما اندلعت مواجهات بالضفة مع جنود الاحتلال الذين اعتقلوا 17 فلسطينيا على الأقل، جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية، بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين.

وتمركزت الاعتقالات بمحافظتي الخليل وجنين، واستهدفت بالأساس مجموعة من الأسرى المحررين.

وسبق أن توقعت صحيفة عبرية، أن تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في مدينة جنين ومخيمها، شماليّ الضفة الغربية، بعدما عبر قادة الجيش عن إحباطهم من حجم المقاومة التي واجهتها القوات التي اقتحمت جنين خلال الفترة الأخيرة.

والأسبوع الماضي، تصدى مقاومون لقوات الاحتلال، أثناء توغلها في جنين بهدف اعتقال أحد مقاتلي "كتيبة جنين" وهو "محمود الدبعي"، ما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة عدد آخر.

المصدر | الخليج الجديد