الأربعاء 18 مايو 2022 04:05 م

كشف تقرير إخباري فرنسي، أن أمريكا قررت إعادة انتشار قواتها في الصومال، وهو الأمر الذي رحبت به الرئاسة الصومالية.

ويأتي القرار الأمريكي بعد أيام من إعادة انتخاب "حسن شيخ محمود" رئيسا جديدا للصومال، خلفا للرئيس "محمد عبد الله فرماجو".

وقال التقرير الصادر في صحيفة "جورنال دولافريك" إن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" وقع على أمر تنفيذي لإعادة انتشار القوات الأمريكية في الصومال تحت غطاء "عمليات مكافحة الإرهاب المعقدة" وذلك بعد أكثر من عام ونصف العام على انسحابها بقرار من الرئيس الأمريكي، السابق "دونالد ترامب".

وتابع التقرير أنه "بعد ثمانية عشر شهرا على انسحاب آخر القوات الأمريكية المتمركزة في الصومال، وبعد يومين من انتخاب الرئيس الصومالي الجديد حسن شيخ محمود، قرر الأمريكيون مرة أخرى نشر قواتهم العسكرية على أراضي الصومال شرق أفريقيا".

وأضاف أن القرار اتخذ من قبل رئيس الإدارة الأمريكية، "جو بايدن"، وتحت ضغط من هيئة الأركان العامة لجيوش بلاده، دون أي طلب من الحكومة الصومالية على الرغم من أن المتشددين، لديهم القوة الحقيقية في البلاد على حساب الحكومة والرئيس الجديد.

وبحسب المصادر ذاتها، تبدو مهمة الأمريكيين في الصومال صعبة، إذ حتى لو لم يمسك المتشددون بزمام السلطة فعليا، فإن البلاد منقسمة منذ عقود وعانت من هجمات إرهابية متكررة لمدة 15 عاما على الأقل، وبالتالي فإن العملية العسكرية في الصومال تبدو مجازفة صعبة بحسب التقرير.

من جهته، شكر الرئيس الصومالي الجديد، "حسن شيخ محمود"، الثلاثاء، نظيره الأمريكي، على قراره إعادة الوجود العسكري الأمريكي إلى الصومال لمحاربة حركة "الشباب" المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقالت الرئاسة الصومالية في بيان على تويتر: "لطالما كانت الولايات المتحدة شريكًا موثوقًا به في سعينا لتحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب".

وأمر "دونالد ترامب" في ديسمبر/كانون الأول 2020 قبيل انتهاء ولايته، بسحب القوات الأمريكية من الصومال، وأذن لها فقط بإنجاز مهام بالتناوب.

وكان مسؤول كبير في الحكومة الأمريكية، أعلن أيضا مساء الإثنين، للصحفيين أنّ الرئيس "بايدن" "وافق على طلب من وزارة الدفاع بإعادة تمركز قوات أمرييكية في شرق أفريقيا، لإعادة تأسيس وجود عسكري صغير مستمر في الصومال".

وبالتالي فإنه بعد نحو 18 شهرا من انسحاب نحو 750 عسكريا أمريكيا كانوا منتشرين في البلد الواقع في القرن الأفريقي، سيتمركز "أقل من 500" عسكري أمريكي مجددا في الصومال، وفق ما أضاف المسؤول الأمريكي طالباً عدم ذكر اسمه.

وكثفت حركة الشباب التي تقود تمرداً في البلاد منذ 15 عاماً، هجماتها في الأشهر الأخيرة.

وسبق أن تولّى "حسن شيخ محمود" الرئاسة من 2012 حتى 2017، وهو أول رئيس صومالي يتم انتخابه لولاية ثانية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات