الثلاثاء 28 يونيو 2022 02:14 م

استعرضت كلٌّ من قطر وإيران، الثلاثاء، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل التعاون بينهما، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية "قنا".

جاء ذلك في اجتماع بين الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية "أحمد الحمادي"، ومساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية "علي باقري كني"، الذي يزور الدوحة.

وقالت الوكالة إنه جرى خلال الاجتماع "استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين"، بحضور مساعد وزير الخارجية القطرية للشؤون الإقليمية، "محمد الخليفي".

وفي وقتٍ سابق الثلاثاء، رحبت قطر باستضافة جولة محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران برعاية الاتحاد الأوروبي، خلال الأسبوع الجاري، بشأن إحياء الاتفاق النووي الموقّع عام 2015.

وأكدت الخارجية القطرية في بيان، "استعداد الدوحة التامّ لتوفير الأجواء التي تساعد كافة الأطراف في إنجاح الحوار".

وأعربت عن أمل قطر أن "تتوّج جولة المحادثات غير المباشرة بنتائج إيجابية تسهم في إحياء الاتفاق النووي الموقع في 2015 ، بما يدعم ويعزز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ويفتح آفاقاً جديدة لتعاون وحوار إقليميين بشكل أوسع مع إيران".

وكانت وسائل إعلام إيرانية كشفت في وقت سابق اليوم، عن وصول كبير المفاوضين النوويين "علي باقري كني" إلى الدوحة، بالتزامن مع زيارة يجريها مسؤول أمريكي إلى المدينة، من أجل بحث ملف النووي الإيراني.

كما أعلنت السفارة الأمريكية في قطر، أن المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران "روبرت مالي"، التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري "محمد بن عبد الرحمن آل ثاني"، في الدوحة.

وقبل يومين، اتفقت إيران والاتحاد الأوروبي، على كسر الجمود الذي دام 3 أشهر بمحادثات فيينا النووية، عقب اجتماعات منسق السياسة الخارجية بالاتحاد "جوزيب بوريل"، في طهران، مع وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبد اللهيان"، ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي "علي شمخاني".

وتشمل الخلافات الرئيسية بين إيران والولايات المتحدة، شطب المنظمات المرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي (IRGC) من قوائم الإرهاب، وتقديم ضمانات بأن الإدارات الأمريكية المستقبلية لن تنسحب من الاتفاق النووي مرة أخرى.

ومنذ شهور، يتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة و5 دول أخرى، في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن صفقة إعادة القيود على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد فرضها الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" بعد انسحاب بلاده من الاتفاق في مايو/أيار 2018.
 

المصدر | الأناضول