كشف مسؤول إيراني لقناة "الجزيرة" القطرية، الأحد، أنه من المحتمل احتضان الدوحة للمفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.

ووفق القناة فإن المسؤول الإيراني الذي لم تكشف عن هويته، قال: "من المحتمل استئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في إحدى الدول الخليجية بدلاً من فيينا"، مشيراً الى أن "لدى قطر الحظ الأكبر وكل الإمكانات لاحتضان استئناف المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي".

ولفت المسؤول الإيراني إلى "أننا نسعى لتحقيق اتفاق محكم وقوي، وهذا يتطلب اعتراف واشنطن بمصالحنا القومية"، موضحاً أن "المحادثات مع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، كانت صريحة ومعمقة وتفصيلية وتمتعت بمسؤولية عالية".

ورأى أن "استهداف إسرائيل لبرنامجنا النووي السلمي وتحركاتها الإرهابية باتت غير قابلة للتحمل، ولا يمكن إخضاع طهران بالعقوبات والتهديدات ولغة القوة، فهذه أساليب غير مفيدة"، وفق المصدر.

والسبت، اتفقت إيران والاتحاد الأوروبي على استئناف المفاوضات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، خلال أيام مقبلة، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك جمع وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبداللهيان" ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل"، في العاصمة الإيرانية طهران.

وقال "عبداللهيان" إن طهران مستعدة لاستئناف المباحثات النووية، مشيراً إلى أن أبرز ما يهم بلاده هو "الاستفادة الكاملة من المزايا الاقتصادية لاتفاق 2015".

من جهته، أعرب "بوريل" عن تفاؤله بمستقبل المفاوضات، لافتاً إلى أنه عقد اجتماعاً "إيجابياً" مع الوزير الإيراني.

وأوضح: "نتوقع استئناف المحادثات في الأيام المقبلة وأن نكسر حالة الجمود"، مضيفاً: "نحن في حاجة لتسريع العمل. أنا سعيد للغاية بالقرار الذي اتُّخذ في طهران وواشنطن".

والجمعة، كتب "بوريل" في تغريدة على "تويتر"، أن "الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي والتغلب على الخلافات الحالية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات