الاثنين 8 أغسطس 2022 06:49 ص

66 ساعة هي عمر العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة مستهدفة حركة "الجهاد الإسلامي"، قبل أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار، برعاية مصرية، حيز التنفيذ.

انطلق العدوان الإسرائيلي، عصر الجمعة، بقصف شقة داخل برج بمدينة غزة يضم شققا سكنية، ومقرّات لمؤسسات إعلامية وأهلية، مستهدفة القائد في "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد "تيسير الجعبري".

ولحق القصف، إعلان إسرائيلي عن عملية عسكرية "محدودة" في القطاع، شنت خلاله الطائرات الحربية العديد من الغارات الجوية على مناطق متفرقة من القطاع.

كما أطلقت المدفعية عددا من القذائف استهدفت الفلسطينيين في الأحياء السكنية والأراضي الزراعية.

وأطلق جيش الاحتلال على العملية اسم "الفجر الصادق"، معللا تلك التسمية بأنها "لتأكيد تركيزنا على حركة الجهاد التي تتخذ اللون الأسود شعارا"، بحسب قوله.

وتسببت العملية الإسرائيلية باستشهاد 44 فلسطينيا، من بينهم 15 طفلا و4 سيدات، فيما وصل عدد الإصابات جراء الغارات لـ360 شخصا بجراح مختلفة.

وخلال تلك العملية أيضا، اغتال الجيش الإسرائيلي، قائد جنوب غزة في السرايا "خالد منصور"، بعد استهداف منزل في رفح جنوبي القطاع.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي (تديره حركة حماس) في قطاع غزة، إن "العدوان الإسرائيلي، خلّف أضرارا لحقت بـما يقارب بـ1500 وحدة سكنية، منها 16 وحدة دمرت كليا، و71 وحدة باتت غير صالحة للسكن، و1400 وحدة تضررت جزئيا ما بين بليغ ومتوسط".

وتابع أن "العدوان تسبب بأضرار في عشرات الدونمات الزراعية، وتوقف محطة توليد الكهرباء".

في المقابل، أعلنت "سرايا القدس"، إطلاق عملية "وحدة الساحات"، ردا على العدوان، وذلك بالتعاون مع كتائب المقاومة الوطنية وكتائب المجاهدين وكتائب شهداء الأقصى.

وأطلقت كتائب المقاومة المئات من الصواريخ وقذائف الهاون، التي استهدفت مستوطنات نتيفوت وسديروت وكيسوفيم والعين الثالثة وصوفا.

كما استهدفت الكتائب، تل أبيب ومطار بن غوريون وأسدود وبئر السبع وعسقلان، بالإضافة غلى مستوطنتي نير عوز ونيريم.

وتسبب قصف المقاومة في إصابات مباشرة لمنازل أو مصانع أو سيارات للمستوطنين.

وتحدثت مصادر عبرية، عن تعرض عشرات الإسرائيليين، بينهم 3 جنود على الأقل، لإصابات وُصفت معظمها بالطفيفة.

ومساء الأحد، سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، بوساطة مصرية.

ووفق حركة "الجهاد"، فإن جوهر اتفاق الهدنة، بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال، نص على الإفراج عن الأسيريْن "خليل العواودة" والشيخ "بسام السعدي" القيادييْن في الحركة.

وتعهدت مصر، بتنفيذ هذه النقاط بصورة شمولية، وإلا سيكون الاتفاق لاغيًا، وستستأنف المعركة من جديد.

المصدر | الخليج الجديد