الخميس 22 سبتمبر 2022 10:01 ص

تتطلع شركة "ميتا" المالكة لشركة "فيسبوك" إلى تسريح 10% من موظفيها، فيما طلبت "جوجل" من بعض موظفيها التقدم لوظائف جديدة، بعد إلغاء وظائفهم الحالية.

يأتي ذلك استجابةً لتباطؤ النمو والمنافسة الشديدة بحسب مسؤولين في "ميتا" الذين تحدثوا عن خفض التكاليف وتجميد التوظيف و"تحديد الأولويات بلا رحمة"، بيد أن كلمة واحدة لم تستخدمها الشركة، وهي "تسريح العمال"، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وبدأت "ميتا" بهدوء في تسريح عدد كبير من الموظفين من خلال إعادة تنظيم الأقسام ومنح الموظفين المتأثرين مهلة محدودة للتقدم لوظائف أخرى داخل الشركة، وفقًا للمديرين الحاليين والسابقين المطلعين على الأم، وهي خطوة تهدف لاجراء تخفيضات في عدد الموظفين لتخفيف إصدار بطاقات التبليغ بالتسريح بشكل جماعي.

من المتوقع أن تكون التخفيضات مقدمة لتخفيضات أعمق، حيث تتطلع "ميتا" إلى خفض تكاليفها بنسبة 10% على الأقل في غضون الأشهر القليلة المقبلة، وفقًا لأشخاص مطلعين على خطط الشركة.

في حين أن بعض عمليات ترشيد النفقات ستأتي من التخفيضات في الإنفاق العام والميزانيات الاستشارية، إلا أن مصادر أشارت إلى أنه من المتوقع أن يأتي الكثير من الترشيد في التكاليف من تقليص عدد الموظفين.

أما شركة "جوجل"، وكجزء من إجراءات خفض التكاليف الخاصة بها، طلبت من بعض الموظفين التقدم لوظائف جديدة، إذا كانوا يرغبون في البقاء في الشركة.

والأسبوع الماضي، أخبرت "جوجل" ما يقرب من نصف الموظفين الذين يزيد عددهم عن 100 موظف في منطقة حاضنة الشركات الناشئة (المنطقة 120)، أنهم سيحتاجون إلى العثور على وظائف أخرى في الشركة في غضون 90 يومًا، كما قال أشخاص مطلعون على القرار.

وعادةً ما تمنح "جوجل" الموظفين 60 يومًا للتقدم لوظائف أخرى في الشركة، إذا تم إلغاء وظائفهم، على الرغم من أن موظفي (المنطقة 120) يحصلون عادةً على مزيد من الوقت إذا تم إلغاء مشاريعهم، كما قال الأشخاص المطلعون على هذه العملية.

في مارس/آذار، وقع أكثر من 1400 موظف في "جوجل" على عريضة تطالب الشركة بتمديد فترة 60 يومًا النموذجية إلى 180 يومًا لمجموعة تضم أكثر من 100 موظف في قسم الحوسبة السحابية، مستشهدين بـ"عقبات في النقل التي يواجهها العديد من الموظفين".

وتراجع سهم "جوجل" من 148 دولارًا في 2 فبراير/شباط 2022 إلى 102.47 دولار في 21 سبتمبر/أيلول 2022.

وتبلغ القيمة السوقية لـ"جوجل" نحو 1.32 تريليون دولار.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات