فلسطين تحذر من نقل السفارة البريطانية من تل أبيب إلى القدس

الاثنين 3 أكتوبر 2022 06:39 م

أبدى رئيس الوزراء الفلسطيني "محمد أشتية"، قلقه يوم الإثنين، من قرار بريطانيا مراجعة موقع سفارتها في إسرائيل؛ خشية أن تفضي المراجعة إلى نقلها من تل أبيب إلى القدس.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية "ليز تراس"، الشهر الماضي، إنها تراجع ما إذا كانت السفارة يجب أن تبقى حيث هي الآن.

وأوضح "أشتية" في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في رام الله بالضفة الغربية المحتلة: "إن الوضع القانوني، والسياسي والديني للقدس غير خاضع للمراجعة، وأي خطوة بهذا الاتجاه نعتبرها انتهاكا صارخا للقانون الدولي… ونقول إن أي تغيير في الوضع القائم في القدس من شأنه أن يقوض حل الدولتين، وهو اعتراف بضم المدينة لإسرائيل ويشجع الاحتلال، وجماعات المستوطنين المتطرفة على استمرار الاعتداءات على شعبنا، والمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي "يائير لابيد" بالفعل إنه ممتن لـ"تراس" بسبب تفكيرها في الخطوة.

ونقلت الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس في 2018؛ مما أثار غضب الفلسطينيين. وحذت هندوراس وجواتيمالا وكوسوفو حذوها منذ ذلك الحين.

وذكر "أشتية" أن من شأن اتخاذ "تراس" لمثل هذا القرار أن "يضر بالعلاقات الثنائية مع دولة فلسطين، ومع العالمين العربي والإسلامي".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لـ"رويترز"، في بيان، إن "تراس تتفهم أهمية وحساسية موقع السفارة البريطانية في إسرائيل".

وأضاف: "نُجري مراجعة للموقع الحالي لنتأكد من أننا في أفضل وضع ممكن لمواصلة دعم المصالح البريطانية في إسرائيل والسلام والاستقرار في المنطقة، ودعما لحل الدولتين… لن نتكهن بشأن نتائج أي مراجعة قبل انتهائها".

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وانهارت محادثات سلام برعاية أمريكية بين إسرائيل والفلسطينيين في 2014.

المصدر | رويترز

  كلمات مفتاحية

نقل السفارة محمد أشتية ليز تراس

تل أبيب: دولة خامسة تعتزم نقل سفارتها إلى القدس

الجامعة العربية ترفض تصريحات تراس حول نقل سفارة بريطانيا للقدس

تحذيرات داخلية وخارجية مستمرة من نوايا نقل سفارة بريطانيا للقدس

مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة 2 في إطلاق نار على حاجز شعفاط بالقدس