يهدد أطفال مصر.. ما قصة الفيروس المخلوي التنفسي؟

الجمعة 18 نوفمبر 2022 10:49 ص

مع تفشي نزلات البرد القاسية بين الأطفال، أجرى قطاع الطب الوقائي في مصر مسحة على عدد من الأطفال المصابين بأعراض الجهاز التنفسي، أظهرت أن 73% من الحالات هي إصابة بالفيروس المخلوي التنفسي، أو الفيروس الغدي.

وبحسب وسائل إعلام محلية، جرت تلك المسحات بعد أن وجهت وزارة الصحة والسكان المصرية تحذيرات من انتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، والتي تصيب عدداً كبيراً من الأطفال، بعد انتشار حالات الإصابة بين أطفال المدارس بشكل لافت، وظهور دعوات على منصات التواصل تطالب بتعديل الدراسة، لكن وزارة التربية والتعليم نفت أن يكون هناك مثل هذا الإجراء.

وطالب رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، الدكتور "حسام حسني"، بإجراء مسحات للتأكد من حالة الإصابة هي عدوى كورونا أو فيروس تنفسي آخر يصيب الأطفال.

ونقل تقرير لموقع "إيجبت إندبندنت"، عن "حسني" قوله إنه من الضروري جداً بالنسبة للمصابين أن "يستريحوا تماماً"، مضيفاً أنه لا بد من "اتخاذ إجراءات احترازية" للتصدي للتفشي.

وتابع: "توجد حالات إصابة بالفيروس المخلوي التنفسي وأساس العلاج في هذه الحالات هو الراحة والالتزام بالإجراءات الاحترازية، مع التغذية السليمة والتهوية الجيدة. وإذا كان الطفل متعباً فالأفضل ألا يذهب للمدرسة حتى لا يُعدي الآخرين".

أعراض المرض ومدته

لا تختلف أعراض الفيروس عن إصابة الشخص بنزلات البرد المعتادة؛ فهو يصيب الجهاز التنفسي ويسبب التهابات في الرئتين والقصبة الهوائية والحلق.

والفيروس شائع الانتشار بشدة، خصوصاً بين الأطفال الرضع حتى سن 5 سنوات، وتظهر أعراض العدوى به خلال 4 إلى 6 أيام من الإصابة بالفيروس.

ولا تختلف أعراضه كثيراً بين الأطفال أو الأشخاص البالغين؛ وتشمل سيلان الأنف أو احتقانه، والسعال الجاف، وارتفاعاً خفيفاً في درجات الحرارة، وظهور التهابات في الحلق والعطس والصداع.

ومن الممكن انتقال العدوى بالفيروس إلى الرئتين والقصبة الهوائية، وفي هذه الحالة تظهر أعراض أكثر حدة مثل التهابات الرئة أو التهابات القصبة الهوائية والحمى، أي ارتفاع شديد في درجات الحرارة، والسعال الشديد وسماع صوت أزيز في الصدر خلال عملية التنفس.

وبشكل عام، يتعافى المرضى بالفيروس المخلوي التنفسي خلال فترة أسبوع إلى أسبوعين من ظهور الأعراض عليهم، لكن الأمر قد يطول بالنسبة للمصاب الذي يعاني من مشاكل صحية أخرى، خاصة في جهاز المناعة لديه.

لكن، لا بد من  نقل الأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية في القلب أو مشاكل مزمنة في الرئتين، إلى المستشفى حتى يظلوا تحت رعاية طبية مستمرة؛ نظراً لخطورة العدوى في هذه الحالات.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات

  كلمات مفتاحية

الفيروس المخلوي التنفسي الفيروس الغدي نزلات البرد