الأحد 31 يناير 2016 11:02 م

وقعت «إكسون موبيل الخليج» إتفاقية تعاون مع «مؤسسة الإمارات» تهدف إلى تمكين الشباب الإماراتي وتحفيزهم على الإبتكار والإبداع في مجالات العلوم والتكنولوجيا المختلفة.

وتهدف الاتفاقية إلى دعم الشباب الإماراتي وإطلاق إمكاناتهم في مجال العلوم، وبالتالي الإسهام في تلبية حاجات الدولة من المواهب والكفاءات العلمية والمساهمة في دفع عجلة التنمية، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية «وام».

وقال «مهنا المهيري» الرئيس التنفيذي للعمليات بمؤسسة الإمارات إن «المؤسسة تعتمد في عملها على تطبيق منهج الاستثمار الاجتماعي الذي يقوم على تبني برامج إجتماعية طويلة الأمد وقادرة على تحقيق تأثير إجتماعي ومستدام في حياة الشباب».

وأضاف: «هذا جزء من مهمة مؤسسة الإمارات ورسالتها الرامية إلى تمكين الشباب من المساهمة في بناء نهضة الدولة وتعظيم القيمة التي تمنحها لشركائها».

وأكد «بول ذيس» المدير الإقليمي لـ«إيكسون موبيل الخليج» في دولة الإمارات أن «الشراكة مع مؤسسة الإمارات تهدف إلى صنع الفرق والمساهمة في تجسيد رؤية أبوظبي الاقتصادية للعام 2030 وذلك من خلال تبادل الخبرات والكفاءات وأفضل الممارسات المعروفة في مجالات إهتمامهم الرئيسية».

وقال إن «تنشيط الاهتمام بالعلوم والرياضيات وتعزيز إقبال الطلاب بمختلف أعمارهم على دراستها واحدة من أولويات الشركة الرئيسية إنطلاقا من حرصها على تعزيز القدرة التنافسية لقوة العمل فضلا عن ضمان حصول الطلاب على نوعية التعليم الذي يحتاجونه لكي يصبحوا مهندسين ومبتكرين في المستقبل».

وجرى توقيع الاتفاقية، اليوم الإثنين، في مقر مؤسسة الإمارات بمبنى المعمورة بأبوظبي بحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات «كلير وودكرافت»، و«مهنا المهيري» الرئيس التنفيذي للعمليات في المؤسسة، و«بول ذيس» المدير الإقليمي لـ«إيكسون موبيل الخليج» في دولة الإمارات.

يذكر أن مؤسسة الإمارات هي مؤسسة نفع إجتماعي في مجال تنمية الشباب، وأطلقت برنامج «بالعلوم نفكر» عام 2012 بهدف خلق وتعزيز التواصل بين الشباب من جهة وقطاع الأعمال في دولة الإمارات من جهة أخرى.

ويتألف برنامج بالعلوم نفكر إلى ثلاثة مشاريع، أولها مسابقة «بالعلوم نفكر» وهي المسابقة الوطنية الشاملة التي تهدف إلى تحفيز الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاما على تصميم وبناء وتطوير الإبتكارات العلمية التي تستجيب لاحتياجات المجتمع الملحة.

وثانيا «سفراء بالعلوم نفكر» وهو برنامج يهدف لإلهام وتمكين الشباب الذين سبق لهم أن شاركوا في المسابقة وتشجيعهم وتطوير معارفهم والتعريف بهم إعلاميا وتعزيز قدراتهم على المساهمة في حل القضايا العلمية والتكنولوجية المطروحة على الصعيدين المحلي والدولي بالإضافة إلى تزويدهم بفرص التطوير المعرفي من خلال إشراكهم ببرامج وورش عمل تقوم على تبادل المعارف العلمية على المستوى الوطني والدولي.

أما المشروع الثالث فهو «ملتقى بالعلوم نفكر» الهادف إلى إيجاد وتعزيز التواصل بين هؤلاء الشباب والقطاعات المعنية بالعلوم والتكنولوجيا من أجل تطوير وصقل موهبتهم العلمية ويقام هذا الملتقى بالتزامن مع مسابقة «بالعلوم نفكر» وذلك من خلال معرض كبير تنظمه المؤسسة كل عام وتشارك به عدد من الهيئات والشركات الحكومية والخاصة بأنشطة علمية تفاعلية.

وقد وصل عدد المشاريع المقدمة من الشباب للمشاركة في المسابقة في عامها الرابع إلى أكثر من 900 مشروع علمي مبتكر في مجالات علمية وتكنولوجية مختلفة وسيتم اختيار أفضل 210 مشاريع منها للتنافس في معرض «بالعلوم نفكر» في شهر إبريل من هذا العام يقدمها أكثر من 560 متسابقا وسوف يتم تنظيم معرض "بالعلوم نفكر" في الفترة من 17 وحتى 19 إبريل 2016 في مركز دبي التجاري العالمي.

المصدر | الخليج الجديد