السبت 13 سبتمبر 2014 10:09 م

قال الشيخ الدكتور «عبد اللطيف آل الشيخ» الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إن الفئات الضالة الخبيثة كـ«القاعدة» و«الدولة الإسلامية» و«النصرة» خرجت من عباءة «الإخوان المسلمين»، مشيرا إلى أن دعاة الفتنة الذين يدعون الناس إلى جهنم، غرروا بالناشئة وشتتوا شمل الأمة، ودمروا الأسر.

وأضاف «آل الشيخ»، في كلمته خلال افتتاحه ملتقى «وطننا أمانة» والتي نشرتها صحيفة «الاقتصادية» على موقعها الإلكتروني أمس السبت أن دعاة الفتنة تسببوا في دمار الأسر وفي تشتيتها من خلال توريط أبنائها في قضايا إجرامية، وتسببوا في قتل كثير من الشباب وسجن الكثير، بينما هم يعيشون في ترف من العيش ورخاء، ويقومون بالتنزه في المنتجعات.

وأشار رئيس الهيئة أو ما يطلق عليها «الحسبة» إلى أن هؤلاء الضالين يرون أن أبناء الناس رخيصون، ويجعلونهم وقودا لإثارة الفتن، مؤكدا أن دعاة الفتنة قد يخرجوا من ربقة الإسلام، فالخوارج كفار وأيضا هم كلاب جهنم.

وقال «آل الشيخ» إن بلادنا هي بلاد أهل السنة والجماعة وتُحَّكِم الكتاب والسنة، مشيرا أن أعداء الإسلام يقفون صفا واحدا لإيذاء المسلمين في دينهم وأوطانهم وولاة أمورهم «الحكام»، ويستهدفون أمنهم، على حد قوله.

وقد أدرجت المملكة العربية السعودية في آذار/مارس الماضي جماعة «الإخوان» على لائحة ضمن «المنظمات الإرهابية» والمتطرفة التي يحظر الانتماء إليها أو تأييدها، وضمت إلى اللائحة أيضا تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وجماعة «الحوثيون» في اليمن، و«جبهة النصرة» و«حزب الله داخل المملكة».

وكان العاهل السعودي الملك «عبدالله بن عبدالعزيز»، أصدر مؤخرا أمرا ، يتم بموجبه معاقبة كل من يشارك في الأعمال القتالية خارج السعودية، أو ينتمي إلى الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا، وتتراوح العقوبة ما بين 3 سنوات ولا تزيد على 20 سنة، فيما شدد الأمر الملكي أن تكون عقوبة السجن لا تقل عن 5 سنوات، ولا تزيد عن 30 عاما، إذا كان مرتكب أي من الأفعال المشار إليها في هذا البند من ضباط القوات العسكرية أو أفرادها.

المصدر | الرأي اليوم