السبت 30 أبريل 2016 01:04 ص

أعرب زعيم «تيار المستقبل» الرئيس السابق للحكومة اللبنانية «سعد الحريري» عن رغبة بلاده في وجود علاقات جيدة مع إيران، معتبرا أن تدخلاتها بشكل سلبي في شؤون المنطقة يؤدي إلى عدم الحصول على هذه العلاقات الجيدة، بحد تعبيره.

جاء ذلك بعد لقاء «الحريري» بالرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» في مدينة اسطنبول الجمعة.

وأوضح المكتب الإعلامي لـ«الحريري» أن اللقاء تركز على «التطورات في لبنان والمستجدات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين».

وقال «الحريري» بعد اللقاء المطول الذي استمر قرابة ساعة ونصف ساعة في اسطنبول، «تحدثنا عن المشكلات في المنطقة، وخصوصاً ما يحصل في سوريا في هذه المرحلة. نعتقد أن تركيا يمكنها أن تلعب دوراً كبيراً في إحلال الاستقرار». 

وأضاف: «شرحت لفخامته مدى تأثير الفراغ الرئاسي على الوضع في لبنان، لا سيما الحياة الاقتصادية والسياسية فيه. وتحدثنا حول الدور الإيراني في المنطقة».

وسئل بين موسكو بالأمس واليوم تركيا، أين تصب مساعيه، أجاب: «ما يهمني هو أن يبقى لبنان على الساحة ويعرف الجميع أن البلد يعاني على أكثر من صعيد، لا سيما أيضاً حجم اللاجئين السوريين الموجودين فيه، وهو ما بحثته كذلك مع الرئيس أردوغان الذي أوضح لي أن تركيا تعاني أيضاً من المشكلة نفسها. لذلك اتفقنا على التعاون لحضّ المجتمع الدولي كي يساعد أكثر في هذا المجال».

وعما إذا كان يسوق لمرشحه الرئاسي النائب سليمان فرنجية في زيارته إلى موسكو واليوم إلى تركيا، أكد «الحريري» أنه «لم يكن هناك أي تسويق لأشخاص، بل تركز البحث حول شرح ما يحصل في لبنان، فالجميع يعرف أن وضعه الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي وصل إلى مراحل خطيرة جداً». وقال: «هذا أمر واقع وهذا ما نشرحه لهذه الدول، ونحاول أن نبين أن لبنان بحاجة إلى مساعدة في موضوع اللاجئين اقتصادياً ومعيشياً».

وعما إذا كان هناك طرح فرنسي معين في هذا الإطار، لا سيما بعد زيارة الرئيس الفرنسي «فرنسوا أولاند الأخيرة إلى بيروت وزيارة مقبلة لدبلوماسي فرنسي كبير آخر، أجاب: «لم أتبلغ شيئاً من أحد».

وكان «الحريري» وصل مساء أول من أمس، إلى إسطنبول في زيارة إلى تركيا يقابل خلالها عدداً من كبار المسؤولين، ورافقه الوزير السابق «باسم السبع ومستشاره «غطاس خوري».

وزيارة «الحريري» إلى تركيا تأتي بعد أسابيع من زيارته موسكو التي توّجها بلقاء الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين».