الخميس 24 مارس 2016 04:03 ص

اعتبر رئيس تيار المستقبل اللبناني «سعد الحريري» أن الحوار السعودي الإيراني سينتج عنه تهدئة وتحسن للأوضاع في المنطقة.

وشارك «الحريري» في الجلسة الـ 37 لانتخاب رئيس الجمهورية أمس للمرة الثانية على التوالي، والتي شهدت انخفاض عدد النواب المشاركين في الجلسة إلى 62 نائبا بدل وصول الرقم إلى 80 وأكثر كما كان يطمح الحريري».

ونظراً لعدم اكتمال النصاب القانوني المحدد ب 86 نائبا، أرجأ رئيس مجلس النواب «نبيه بري» جلسة الانتخاب إلى ظهر الاثنين في 18 أبريل/نيسان المقبل.

وقال «الحريري» «أتينا لنمارس واجبنا الدستوري لانتخاب رئيس للجمهورية، للأسف ما زال التعطيل مستمراً كما كنا نراه في كل مرة. رأيي كما رأي الرئيس نبيه بري ان انتخاب رئيس للجمهورية هو الحل لكثير من الأزمات التي نراها في البلد. غياب بعض النواب عن هذه الجلسة يبين ان هناك من يريدون تعطيل رئاسة الجمهورية، واستمرار هذا الموضوع غير مقبول».

وأضاف «سنستمر في النزول إلى مجلس النواب ونستمر بتأدية واجبنا الدستوري لننتخب رئيس جمهورية. وكل المساوئ التي تحصل في البلد هي من مسؤولية الذين يغيبون عن مجلس النواب لانتخاب رئيس جمهورية. هذا البلد ديموقراطي وله دستور ويجب ان ينتخب رئيس جمهورية، وان شاء الله سنكمل هذه المساعي».

وتابع «ومن مساوئ عدم انتخاب رئيس للجمهورية ما حل في الشمال وطرابلس التي تصدرت قائمة أفقر مدينة على البحر الأبيض المتوسط، ونحن ندعم المشروع الذي تقدم به النائب روبير فاضل لمحاربة الفقر وستكون لنا مبادرة معه قريباً ان شاء الله».

وبسؤاله هل الأمين العام لـ«حزب الله» «حسن نصر الله» أبدى إيجابية في ما خص اللقاء معك، وهل يمكن أن يحصل لقاء قريبا، أجاب «قلت في مقابلتي أنني لست ضد، ما يهمنا أن ننتخب رئيس جمهورية ونفتح حوارا حقيقيا لنخرج البلد من المشاكل التي نعيشها، والمخاطر التي نواجهها، لكن انتخاب رئيس جمهورية هو الأساس بالنسبة لي».

وعن وجود محاولة لإقناع مرشحه النائب «سليمان فرنجية» بحضور الجلسة المقبلة، قال «سليمان بك هو سيد قراره وهو يأخذ قراره ساعة يشاء، نتمنى عليه أن يأتي، ولكن هو يتحكم بقراره».

وعن قول العماد «ميشال عون» إن مجلس النواب غير شرعي، وعلى أي أساس هذا المجلس سينتخب رئيساً للجمهورية؟

أجاب «الحريري» «هذا المجلس شرعي، ليس لأن الجنرال عون يقول إنه غير شرعي يعني إنه غير شرعي. لو انتخبنا عون رئيساً لأصبح هذا المجلس شرعيا بالنسبة إليه».

وبسؤاله في حال حصل حوار سعودي إيراني، هل تتغير الترشيحات في لبنان وتذهبون إلى رئيس وسطي ليس من 8 آذار (تحالف يضم حزب الله وحركة أمل)؟

قال «في رأيي أن الحوار السعودي الإيراني هو حوار بين دولتين هما على خلاف حول امور عدة ، لا شك أن الامور ستهدأ أو تتحسّن في المنطقة. لكن في لبنان هناك مرشحان من 8 آذار، نصرالله قال نحن انتصرنا، هل يمكن أن ينتصر أحد دون أن يحتفل بانتصاره؟ نحن قادرون على انتخاب أحد المرشحين، تفضلوا إلى مجلس النواب».

ويرى مراقبون أن تمسك «الحريري» بالمرشح «سليمان فرنجية» و«حزب الله» بالمرشح «عون» أدخل ملف الرئاسة اللبنانية في نفق مجهول مرة أخرى، مشيرين إلى وجود تأثيرات خارجية على الملف الرئاسي اللبناني، فضلا عن تعقيدات الداخل.

 

 

المصدر | الخليج الجديد+ القدس العربي