الأحد 29 مايو 2016 08:05 ص

قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، مساء الأحد، إن السلطان «محمد الفاتح» قد صنع جميع الأسلحة ومستلزمات فتح القسطنطينية محليا، ولم يشتريها، لذلك تركيا الجديدة ستكون من بين الدول الكبرى بعد عام 2023.

وجاء حديث «أردوغان» خلال كلمته في احتفالات الذكرى الـ563 لفتح القسطنطينية، التي أقيمت في ميدان يني كابي، بمدينة إسطنبول، وشارك فيها نحو مليون مواطن تركي، ومئات الضيوف من دول العالم.

وشدد «أردوغان» على أن تركيا تسير في طريق الفتح الجديد، ونحو تركيا الجديدة عام 2023 بنظام سياسي جديد قادر على النهوض بالوطن والمواطن، بحسب مواقع تركية.

وأشار إلى أن استهداف تركيا لم يتوقف منذ فتح إسطنبول، وإن الهجمات التي تتعرض لها تركيا هي جزء من الانتقام من فتح القسطنطينية.

وقال «أردوغان» «هناك جهات تنزعج من نور حضارتنا المشعّة منذ 1400 عاما ومهما حاولنا الاقتراب منهم فإنهم لا يستغنون عن أهدافهم ونواياهم الحقيقية».

وحول تطور الأوضاع في سوريا، قال الرئيس التركي إن «الحل هو بإزاحة نظام بشار الأسد الملطخ أيديه بالدماء، ووجه كلامه لروسيا وأمريكا بالقول: «إن محاربة تنظيم داعش (الدولة الإسلامية) والقضاء عليه لا يتم بقتل أطفال سوريا».

وشدد «أردوغان» على أن تركيا تقف بجانب المستضعفين في كل أنحاء العالم، ووجه التحية لمدينة القدس ودمشق وبغداد وطرابلس.

من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي «بن علي يلدريم» في كلمته بالاحتفالات «إن الفتح لم ينته بفتح إسطنبول، إنما استمر في حرب التحرير عندما طردنا المستعمرين الأجانب، والفتح هو الوقوف جانب المستضعفين وإيقاف المعتدين عن طغيانهم».

وأضاف «يلدريم»، أن الفتح يتواصل ببناء الجسور التي تربط بين القارات، والسير نحو المستقبل بكل عزم وأمل، والفتح يعني الصعود والظهور على مستوى مختلف المحافل الدولية، بحد قوله.

وحول عظمة فتح إسطنبول، قال «يلدريم: «أقول للسلطان محمد الفاتح أنك سيرت السفن على البر واليوم أبناؤك يسيرّون العربات تحت البحر بقيادة الرئيس أردوغان».

يشار إلى أن الاحتفالات بذكرى فتح إسطنبول تقام للعام الثاني على التوالي.