الأربعاء 20 يوليو 2016 08:07 ص

شارك الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح»، رئيس حزب «مصر القوية»، و«حمدين صباحي»، المرشح الرئاسي السابق، بمؤتمر «دعم المقاومة ورفض تصنيفها بالارهاب» المنعقد في بيروت الجمعة الماضية 15 من يوليو/تموز الجاري.

ونظم المؤتمر «المؤتمر القومي الإسلامي» و«المؤتمر القومي العربي الداعم لحزب الله»، وذلك بمشاركة «علي عبد الكريم» سفير سوريا بلبنان.

 وعقب المشاركة ثارت ردود فعل لعدد من الناشطين والمعنيين السياسيين بمواقع وصحف وصفحات «التواصل الاجتماعي» ضد مشاركة «أبو الفتوح» و«صباحي» به، بخاصة مع خلط الأوراق الواضح بداية من عنوان المؤتمر الذي يخلط بين المقاومة الفلسطينية للمحتل (الإسرائيلي)، وتصدي نظام الرئيس السوري «بشار الأسد» للثورة الشعبية المستمرة بسوريا منذ عام 2011م.

كما عقب محللون سياسيون على حضور «صباحي» و«أبو الفتوح» للمؤتمر الذي نظمته جهة داعمة لحزب الله بخاصة مع مواقفه الموالية لإيران.

وأصدر «المكتب الإعلامي» لحزب «مصر القوية» بياناً مؤخراً لتوضيح أسباب مشاركته بـ«المؤتمر» الذي استمر ليوم واحد.

بيّن البيان في مستهله أن «أبو الفتوح» «استنكر الجرائم التي يرتكبها النظام السوري وداعموه ضد ثورة الشعب السوري. وأوضح أن الزج بالمقاومة في الصراع السوري قد أضرّ برسالتها وتاريخها في مواجهة الإحتلال الصهيوني».

وأضاف البيان أن رئيس حزب «مصر القوية» «أكّد على أن سلاح المقاومة يجب أن يظل موجهاََ فقط تجاه العدو الصهيوني، وألا يستغل من قبل أيّة أنظمة مستبدّة في صراعاتها الداخلية».

وأكد البيان أن  «أبو الفتوح» حمّل «قيادة المقاومة مسئولية مراجعة مواقفها تجاه الأزمة السورية والإلتزام بالمسار الطبيعي للمقاومة حفاظا على مكانتها في نفوس الشعوب العربية».

وأشار بيان حزب «مصر القوية» أن «أبو الفتوح» «أكّد على رفضه قيام بعض النُظُم العربية بتصنيف المقاومة بالإرهاب وهو ما يفرض علينا جميعا البدء في تلك المراجعات للحفاظ على مسار المقاومة الصحيح، والذي ندعمه جميعًا».

ونقل البيان عن «أبو الفتوح» قوله «وفي هذا الصدد أكرر وأؤكد علي موقفنا الثابت تجاه دعم ثورة الشعب السوري».

وشدد البيان على أن رئيس الحزب «حَمّل النظام السوري وداعميه مسؤولية الجرائم التي ارتكبت في حق الشعب السوري وثورته ضد القهر والإستبداد. وأنه ضد أي توجه سياسي يدعم أي دور للأسد في مستقبل سوري، وأن الأسد كغيره من الحكام المستبدّين ليس لهم سوى المحاكمة والمحاسبة على جرائمهم في حق شعوبهم».

ودافع البيان اعن رئيس الحزب الدكتور «عبد المنعم أبو الفتوح» ومشاركته بالمؤتمر ذاكراً: «نود أن نوضّخ أن المشاركة في هذا المؤتمر كانت إيمانًا بأن طريق الحوار يجب أن يظل مفتوحا مع كافة أطراف المقاومة رغم الخلافات مع بعض مواقفها، وأنه لا سبيل سوى ذلك إن أردنا الوصول إلى حلول حقيقية تحافظ في ذات الوقت على المقاومة ومستقبلها في مسارها الصحيح بما يحمي أمتنا العربية من الخطر الصهيوني الذي يهدد الجميع».

ونوّه بيان الحزب إلى المعترضين على زيارة رئيسه للبنان وحضوره مؤتمر «دعم المقاومة ورفض تصنيفها بالارهابية» كما نرى أنه من الأولى مواجهة أي طرف بأخطاءه بموضوعية سعيا للحفاظ على المصلحة العليا لأمتنا.

واختتم البيان بما رآه استناداً ورفضاً لمحاولات الخلط التي رأها مرضية.. ومستغلة لخلافات لها مع «الحزب للمزايدة» على موقفها الذي وصفته بالثابت والمبدئي حيال «الشعب السوري».