الأحد 14 أغسطس 2016 11:08 ص

أكد «أحمد بن عبدالله الفليتي» مدير إدارة السياحة بمحافظة مسندم العمانية أنه تم التوصل مع مدير إدارة السياحة بالمنطقة الحرة بجزيرة قشم الإيرانية لمجموعة من الحوافز تقدم من المنطقة الحرة للمسافرين والسياح ورجال الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في محافظة مسندم وباقي محافظات السلطنة.

وأشار في لقاء معه إلى أن إجراءات وضوابط المنطقة الحرة في قشم تختلف عن باقي الضوابط والإجراءات في جمهورية إيران الإسلامية من حيث التعامل مع الشركات وقطاعات الاستثمار الأخرى وعليه فقد تم الاتفاق على الالتزام بتلك الضوابط المعمول بها في المنطقة الحرة من أجل تقديم أفضل خدمة والتي تتمثل في استفادة الشركات السياحية العاملة في المنطقة الحرة من تقديم الخدمات لهذا النشاط دون غيرها من الشركات.

 ويمكن لأي شركة أن تسجل في المنطقة الحرة لممارسة ذات البرامج والأنشطة، وبما أن هذا الجانب تنظيمي وتشريعي في المنطقة الحرة فقد اتفق عليه من الجانبين – حيث تم مباركة هذه الحزم بقيام إدارة المنطقة الحرة بقشم بإطلاق اسم «عمان» على صالة استقبال القادمين بميناء قشم حيث بارك رئيس المنطقة الحرة إطلاق هذه التسمية مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات بشأن إعلان هذا الإسم عبر وسائل الإعلام المختلفة.

وتأتي هذه الحوافز في إطار تدشين الخط الملاحي خصب قشم وتنشيطا للحركة السياحية والملاحية والذي سبقته اجتماعات متعددة تم خلالها إعداد حزمة من الضوابط والإجراءات التي سينطلق من خلالها التبادل السياحي والاقتصادي بين مسندم والمنطقة الحرة.

تسهيلات للمستثمرين

كما أشار «الفليتي» إلى وجود العديد من الحوافز المتكاملة للمغادرين من محافظة مسندم إلى الجزيرة منها تقديم خصم مقداره 50%  من بعض الفنادق العاملة في المنطقة الحرة بقشم لأهالي محافظة مسندم أو القادمين من العمانيين على رحلة الشركة الوطنية للعبارات اعتبارا من تدشين الخط الملاحي والسماح بدخول السيارات لمدة (14 يوما) بدون أي ضرائب مالية فيما عدا شرط التأمين على السيارات والذي سيتم توفيره في ميناء بهمن بالمنطقة الحرة ويمكن تمديد فترة التصريح لمرة أخرى والسماح ببقاء السياح لمدة (14 يوما) قابلة للتجديد بدون أي رسوم، كما يمكن الحصول على تأشيرة لزيارة باقي جمهورية ايران الإسلامية من المنطقة الحرة بقشم من خلال مكتب الوكيل المعتمد من قبل المنطقة الحرة ومن الحوافز كذلك تسهيل أمور المستثمرين في كافة المجالات التجارية والسياحية والصناعات المختلفة المعتمدة في المنطقة الحرة وتذليل كل المعوقات وإعفاء جميع المسافرين العمانيين من الرسوم  الجمركية الشخصية في الاستيراد والتصدير من المنطقة الحرة على متن الشركة الوطنية للعبارات.

وأضاف مدير إدارة السياحة إلى تطلع الجانبين كذلك إلى تقديم حزم مشابهة في ميناء خصب للمسافرين من المنطقة الحرة بقشم إلى ولاية خصب.

وتشارك سلطنة عمان الجمهورية الإيرانية في الموقع الاستراتيجي المطل على مضيق هرمز، لذلك فإن لدى سلطنة عمان مصالح وطنية خاصة بها تجعلها تشارك في تخفيف حمى التوترات السياسية بين دول الخليج وإيران، كما أن مسألة الحصول على الطاقة على المدى الطويل هي أحد أهم أهداف عمان رغم أن المشروع لم يبدأ حتى الآن وذلك لمد خط أنابيب غاز بين البلدين تحت الماء.

وتواجه عمان والتي هي من أقل الدول الخليجية  امتلاكا للنفط  مشاكل اقتصادية خطيرة وذلك نتيجة انخفاض النفط، لذا يعد استيراد الغاز الطبيعي من إيران مطلبا سياسيا واقتصاديا مهما بالنسبة لعمان، و في الوقت ذاته فإنه يفتح آفاقا للسلطنة وذلك من أجل الحصول على الغاز من آسيا الوسطى الغنية بالنفط.

يذكر أن وزير النفط والغاز العماني «محمد بن حمد الرمحي»، قال في وقت سابق، إن سلطنة عمان وإيران اتفقتا على تغيير مسار وتصميم خط أنابيب مزمع للغاز الطبيعي تحت البحر ليتفادي المرور في مياه تسيطر عليها دولة الإمارات.

وقال إن عمان وإيران وصلتا إلى مرحلة متقدمة في تصميم خط الأنابيب، واتفقتا على خيار أكثر عمقا مما كان مخططا أصلا لتفادي عبور حدود أي دولة أخرى، وفقا لـ«رويترز».

وتابع «بدلا من مرور خط الأنابيب على عمق نحو 300 متر (985 قدما) سيمر على عمق يقترب من 1000 متر تحت سطح البحر وسيكون أقصر قليلا».

ولم يذكر الوزير سبب تفادي مرور خط الانابيب في المياه الإماراتية.