الأحد 14 أغسطس 2016 01:08 ص

أعلن وزير العمل الفلبيني «سيلفستري بيليو» أنه سيصل إلى العاصمة السعودية الرياض خلال أيام ليشرف بنفسه على عملية إعادة العمال الفلبينيين الـ 11,000 إلى ذويهم.

وقال إنه تلقى أمرا مباشرا من الرئيس الفلبيني لإعادة جميع العمال الفلبينيين العالقين في المملكة مهما كان الثمن، وذلك في إشارة إلى أن مانيلا لن تسمح لأي من عمالها العالقين بالمملكة بلا عمل بالبقاء هناك أكثر من ذلك.

وذكر موقع صن ستار السبت أن وزير العمل الفلبيني «سيلفستري بيليو» صرح بأنه سيصل إلى الرياض في (15 أغسطس/آب 2016)؛ وذلك ليشرف بنفسه على عملية إعادة العمال الفلبينيين العالقين في المملكة دون عمل إلى ذويهم.

وقال الوزير، «سنعيدهم بالقوة ولن ننتظر الحصول على موافقتهم لأننا لا نستطيع تحمل نفقات بقائهم في المملكة أكثر من ذلك كما أننا لا نستطيع أن نتركهم يعيشون عالة على الدولة المضيفة».

وأضاف أن هذا التوقيت بالتحديد هو الأفضل لإعادة هؤلاء العمال العالقين في المملكة، نظرا لأن الوزارة سيمكنها الاستفادة من مبلغ الـ 249 مليون بيزو التي استقطعها الرئيس الفلبيني من الأموال المخصصة للأزمات والطوارئ لإعادة العمال الفلبينيين العالقين في المملكة إلى الفلبين.

وأضاف الوزير أن الفلبين ستستفيد- أيضا- من العهود التي قدمها العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز» أنه سيتكفل بدفع تكاليف تذاكر الطيران لإعادة العمال.

وأكد أنه سيتم استثناء العمال الذين تمكنوا بالفعل من الحصول على فرص عمل جديدة داخل المملكة؛ حيث قال "لو تمكن البعض من الحصول على فرص عمل جديدة، نحن حينها لن نعترض إن أصروا على البقاء في المملكة».

ويواجه الآلاف من الهنود والفلبينيين والباكستانيين وضعا مأساويا بعد تسريحهم من عملهم في السعودية إثر تدهور أسعار النفط وصرف الكثير من العاملين في قطاع البناء.

وفي وقت سابق، قال مسؤول جمعية (ميغرانتي) للعمال المهاجرين «غاري مارتينيز» إن «بعض الفلبينيين اضطروا للتسول للبقاء على قيد الحياة بعد أشهر بلا راتب».

وأضاف «مارتينيز» الذي تهتم جمعيته بملايين العمال في مختلف أنحاء العالم أن «بعضهم ليس لديهم ما يأكلونه ويبحثون عن الطعام في حاويات القمامة».

ويعمل الملايين من الآسيويين الفقراء في دول الخليج حيث تقول جمعيات حقوق الإنسان إن العديد منهم يعانون من الاستغلال والتجاوزات ومن بينها عدم تقاضي رواتبهم.

وقال منسق جمعية (ميغرانتي) «جيلبير سالودو» الذي عاد إلى مانيلا الشهر الماضي بعد أن عمل سنتين في السعودية إن قرارات الفصل من العمل تطال نحو 20 ألف من مواطنيه.

وقال «سالودو» إن الحكومة قدمت مساعدات مالية لهؤلاء العمال لكن من غير الواضح إلى متى ستستمر في ذلك.

وأضاف أنه «يتوقع أن تتفاقم مشكلة العمالة، مشيرا إلى أن الأمور تزداد سوءا لأن معظم مداخيل السعودية تأتي من النفط ولذلك لن تتوفر لديهم الميزانية اللازمة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وغيرها وسيتأثر المزيد من الناس جراء ذلك».