الاثنين 12 يناير 2015 05:01 ص

صرح اللواء «عبدالفتاح عثمان» مساعد وزير الداخلية المصري للإعلام والعلاقات، أن ملف «مكافحة الإرهاب» يُعد أولوية على مائدة اجتماعات وزير الداخلية في حكومة الانقلاب العسكري «محمد إبراهيم»، مع نظيره الفريق «سيف بن زايد آل نهيان» نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الإماراتي، وذلك في أول زيارة يقوم بها «إبراهيم» لدولة الإمارات.

وأوضحت وزارة الداخلية المصرية أن زيارة «إبراهيم» تستغرق 3 أيام وتضم وفدا أمنيا من الوزارة، حيث سيستعرض الجانبان التعاون الأمني المشترك في مكافحة الإرهاب، وضبط عناصره، خاصة فى ظل التطورات والأزمات التى تشهدها المنطقة، إضافًة إلى بحث تدعيم مجالات التعاون الأمنى بين وزارتى الداخلية فى كلٍ من مصر والإمارات وسبل تعزيزها وتطويرها.

كما أكد «عثمان» أن الزيارة ستسفر عن تبادل زيارات خاصة أخرى للفريقين الأمني المصري والإماراتي، بجانب سلسلة من التدريبات التقنية على أحدث التكنولوجيات الأمنية في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة.

وكان اللواء «محمد إبراهيم» وزير الداخلية في حكومة الانقلاب العسكري، قد غادر صباح أمس الأحد على رأس وفد أمني إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، فى مستهل زيارة رسمية تلبية لدعوة الفريق «سيف بن زايد آل نهيان»، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

يذكر أن الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» وولي عهد أبوظبي الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» قد أكدا فى سبتمبر/أيلول الماضي على ضرورة «مكافحة بؤر الارهاب والتطرف في المنطقة»، خلال لقاء جمعهما في القاهرة فى سبتمبر/أيلول الماضي حضره عدد من المسؤولين المصريين والإماراتيين.

من جانبه، أكد ولي عهد أبوظبي حرص بلاده على «أن تظل خير سند ومؤازر لمصر حتى تنهض وتنطلق من جديد وتتمكن من مواجهة مختلف التحديات»، مضيفا أن: «وقوف دولة الإمارات شعبا وقيادة مع مصر نابع من إيماننا الراسخ بما تمثله من عمق استراتيجي للمنطقة باعتبارها صمام الآمان للبلدان وللشعوب العربية وبأهمية دورها المحوري والهام على المستويين الإقليمي والدولي». 

كما لفت إلى «الدور البناء الذي تقوم به مصر في دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة ومكافحة الإرهاب والعنف»، معرباً عن ثقته في «أن تستعيد مصر بهمة رجالها ومؤسساتها الوطنية مكانتها الحيوية دورها الريادي في المنطقة».

ويشهد التنسيق الأمني والعسكري بين الإمارات ومصر تطورا ملحوظا فى الآونة الأخيرة، وقبل أقل من شهر لقي أربعة ضباط مصرعهم (مصريين وإماراتيين) في تحطم طائرة عسكرية خلال تمرين مشترك تنفذه القوات المسلحة المصرية والإماراتية في مصر، وهو ما أثار ضجة كبيرة فى أوساط النشطاء والمتابعين حول غموض تفاصيل الحادث وسط شكوك بإخفاء الملابسات الحقيقية لوقوعه.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي عن القيادة العامة للقوات المسلحة أن «سقوط طائرة عسكرية أثناء التمرين المشترك بين قواتنا المسلحة والقوات المسلحة المصرية والذي وقع في جمهورية مصر العربية الشقيقة ونتج عن الحادث استشهاد طاقم الطائرة المشترك المكون من أربعة عسكريين». وتقوم السلطات المختصة بالتحقيق في أسباب الحادث بحسب الوكالة.

وقال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية العميد «محمد سمير»، بأن الطائرة العسكرية سقطت الأربعاء «أثناء تنفيذ تدريب مشترك (مصري/ إماراتي) نتيجة خلل فني بالطائرة»، وأضاف المتحدث أن «الحادث أدى إلى استشهاد طاقمها المكون من أربعة ضباط» اثنان منهما مصريان واثنان إماراتيان.

ونفذ الجيشان مؤخرا تدريبا مشتركا في الإمارات، هو الثالث بين البلدين منذ يوليو/تموز 2013.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات