الأربعاء 4 مارس 2015 12:03 ص

وصل إلى العاصمة السعودية الرياض السيد «محمد نواز شريف» رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية اليوم الأربعاء 4 مارس/أذار 2015 في زيارة رسمية للمملكة.

وكان في مقدمة مستقبليه بمطار الملك خالد الدولي خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، والأمير «مقرن بن عبدالعزيز آل سعود» ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير «فيصل بن بندر بن عبدالعزيز» أمير منطقة الرياض، والأمير «محمد بن نايف بن عبدالعزيز» ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وكذلك رئيس المراسم الملكية «محمد بن عبدالرحمن الطبيشي»، وأمين منطقة الرياض المهندس «إبراهيم بن محمد السلطان»، والقائم بالأعمال في سفارة المملكة لدى باكستان «جاسم بن محمد الخالدي»، وسفير باكستان لدى المملكة «منظور الحق».

وضم الوفد الرسمي المرافق لرئيس الوزراء الباكستاني كلًا من وزير المالية «محمد إسحاق دار»، وكبير وزراء البنجاب «محمد شهباز شريف»، ونجل رئيس الوزراء «حسين محمد نواز»، والمساعد الخاص لرئيس الوزراء «عرفان صديقي»، ووزير الدَولة للشؤون الخارجية «طارق فاطمي»، وسكرتير رئيس الوزراء «فؤاد حسن فؤاد» .

وبعد استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار، صحب الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، و«محمد نواز شريف» رئيس الوزراء الباكستاني، في موكب رسمي إلى القصر الملكي.

وتعد زيارة «شريف» إلى المملكة العربية السعودية هي الثالثة في غضون بضعة أشهر خيث سبق أن زار المملكة للاطمئنان على صحة الملك الراحل «عبد الله بن عبدالعزيز» إبان مرضه، إضافة إلى زيارته للرياض لحضور مراسم العزاء حيث أجرى خلال الزيارة مباحثات مع الملك «سلمان».

وتتعلق الزيارة بمباحثات حول قضايا المنطقة، إلا أن مصادر عدة أكدت أن تنامي النفوذ الإيراني ومفاوضات البرنامج النووي دفعتا المملكة نحو مزيد من التقارب مع باكستان، وتقول صحف إسرائيلية إن المملكة العربية السعودية استثمرت مليارات الدولارات في برنامج باكستان النووي، وأنها تسعى لإخياء الاتفاق النووي مع باكستان تحسبًا للخطر القادم من إيران.

وجاءت زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية الجنرال «رشيد محمود سليمان» إلى الشهر الماضي لتفتح باب التكهنات على مصراعيه، حيث أشار الباحث «سايمون هندرسون» من معهد واشنطن أن هذه الزيارات أثارت قلقًا إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى اتفاق قائم بين باكستان والسعودية يقضي بتزويد الأولى الثانيىة برؤوس نووية حال طلبت منها ذلك.

وتولى« نواز شريف» رئاسة وزراء باكستان لفترتين منفصلتين قبل أن تتم الإطاحة به في انقلاب الجنرال «برويز مشرف» عام 1999 ليقيم في منفاه في السعودية، قبل أن يعود إلى باكستان مرة أخرى عام 2007 بعد قرار من المحكمة الدستورية يسمح بعودته، ثم انتخبه البرلمان لرئاسة الوزراء من جديد عام 2013.