الثلاثاء 10 مارس 2015 10:03 ص

توقعا لصفقة سيئة بين إيران والقوى العالمية يقال إن الرياض تسعى  إلى صيغة نووية «خطة احتياطية» لمواجهة جهود طهران، ويقال إن باكستان مستعدة لتقديم التكنولوجيا النووية للسعودية مع ارتفاع المخاوف أن مصر قد تنضم إلى سباق التسلح النووي.

وصعدت المملكة العربية السعودية من جهودها  لمتابعة برنامجها النووي، حسبما ذكرت شبكة «فوكس نيوز» الأحد، ويقال إن اهتمام الرياض هو نتيجة القلق إزاء الاتفاق النووي الذي يجري التفاوض بشأنه بين إيران والقوى العالمية والتي تعتقد السعودية أنه لن يوقف السباق الإيراني نحو السلاح النووي.

ووفقا لأحد التقارير، زار رئيس الوزراء الباكستاني «نواز شريف» المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء الماضي، قبيل زيارة وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري».

وأثارت الزيارة شبهات بأن باكستان قد تصبح المصدر الرئيسي للمملكة العربية السعودية للتكنولوجيا النووية - وهي صفقة  قد تكون مربحة للغاية لإسلام أباد، ولكن يمكن أيضا أن يزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

ويقول «سايمون هندرسون» من «معهد واشنطن» لـ«شبكة فوكس نيوز»: «إن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء.. كاد من المؤكد أن ينظر إليها في سياق تطلع المملكة العربية السعودية إلى باكستان للتعاون النووي لمواجهة الوضع الإيراني».

وقد مولت الرياض أجزاء من الجهود النووية لإسلام آباد في السابق في مقابل تفاهم يفترض أن على نطاق واسع بأن إذا لزم الأمر، سوف تقوم إسلام آباد بنقل التكنولوجيا أو حتى الرؤوس الحربية إلى المملكة العربية السعودية.

الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء من شبه المؤكد أنها جاءت في سياق أن المملكة العربية السعودية تتطلع إلى باكستان للتعاون النووي لمواجهة الوضع الإيراني الصاعد.

واقتبس التقرير كذلك من  السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة «رون ديرمر» على أن الزيارة محاولة لتوضيح خطورة التهديد الذي يشكله اتفاق ضعيف مع إيران قائلا: «عندما  يكون الإسرائيليون والعرب على نفس الصفحة، يجب على الناس الانتباه، وهذا الأمر لا يحدث كثيرا.

مصدر القلق الأساسي هو أنه إذا  باتت إيران أن تصبح دولة على أعتاب امتلاك للنووي، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة سباق التسلح في الشرق الأوسط والتي تشمل مصر أيضا.

وكانت صحيفة «فاينانشيال تايمز» قد ذكرت مؤخرا، بعد أن المملكة العربية السعودية قررت في ظل قيادتها الجديدة اتخاذ خطوات تجاه ما من شأنه أن يكون واحدا من أكبر برامج الطاقة النووية في العالم خلال العقد المقبل.

وبحسب الصحيفة، فإن دراسة جديدة، سوف تنشر من قبل المركز الدولي لتحليل الأمن (ICSA) في كلية كينجز في لندن وتستند إلى أبحاث تم جمعها من مصادر مفتوحة عبر شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعي، إلى أن المملكة تمضي قدمًا في خطط لإضافة 16 جيجا واط قبيل وقت مبكر من ثلاثينيات القرن الجاري.