الأحد 29 مارس 2015 05:03 ص

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي يستعد لتوسيع مساعدته إلى المملكة العربية السعودية في حملتها الجوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، من خلال توفير المزيد من المعلومات الاستخبارية، والقنابل ومهمات التزود بالوقود في الجو للطائرات التي تنفذ الغارات هناك.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الدفاع السعودية قوله إن هذا التطور يأتي في ظل سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية بشكل كامل على المجال الجوي اليمني، بعد يومين من الغارات الجوية التي تستهدف المتمردين الحوثيين، الذين استولوا على عاصمة البلاد ومقاليد الحكم.

وسبق أن قال الجنرال «لويد أوستن» قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط أمام مجلس الشيوخ الأميركي أن السعوديين لم يبلغوه بالعملية العسكرية إلا قبل وقت قصير من انتقالهم إلى التنفيذ في اليوم نفسه.

لكن الاعتقاد الأرجح هو أن الولايات المتحدة ساعدت في الإعداد للعملية بصورة عامة من خلال تقديم معلومات استخباراتية ولوجيستية. وهو ما أكده المغرد السعودي الشهير «مجتهد» في تغريدة له، قائلا: أن «أمريكا تكفلت بالتوجيه والمتابعة: تحديد بنك الأهداف، برمجة خط الطلعات، صورالأقمار الصناعية الثابتة والحية».

وفي السياق ذاته، قال مسؤولون سعوديون إن السعودية لا تعتزم نشر قوات برية، بيد أنهم ينسقون مع قوات في اليمن تؤيد عودة الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، الذي تدعمه الولايات المتحدة والسعودية، إلى السلطة رئيسا للبلاد.

ونسبت الصحيفة إلى المسؤولين السعوديين أنهم طلبوا من الولايات المتحدة تزويدهم بناقلات وقود جوية لإعادة تزويد الطائرات المشاركة في قصف الحوثيين في اليمن.

وقال مسؤولون أمريكيون، إن هذا الطلب السعودي يأتي في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة دعمها للحملة السعودية من خلال تزويد المخططين العسكريين بمعلومات استخبارية مهمة من طلعات المراقبة الجوية، للمساعدة في اختيار الأهداف للضربات الجوية في اليمن، وأضافوا بأن المخططين العسكريين الأمريكيين يستخدمون المعلومات الاستخباراتية الحية التي تزودهم بها طلعات المراقبة الجوية فوق اليمن لمساعدة السعودية في تحديد المواقع التي ينبغي قصفها، حسبما أوردت الصحيفة.

ولفتت إلى أن الولايات المتحدة ستعزز، بموجب هذه الخطة، دورها في مركز جديد للتنسيق العسكري أنشئ بالتعاون مع السعودية ودول أخرى في المنطقة تشارك في العملية، وقال مسؤولون إن هذا المركز أصبح النقطة المحورية للتخطيط العسكري.