الثلاثاء 31 مارس 2015 10:03 ص

أكد مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد «مسعود جزائري» أن إيران لن تسمح بتفتيش صناعاتها الدفاعية والعسكرية.

وقال «جزائري» في تصريح لوكالة أنباء (فارس) نشرته الثلاثاء: «على الجميع أن يعلم بأننا لن نسمح بتفتيش صناعات البلاد الدفاعية والعسكرية».

وانتقد العملية العسكرية الدائرة ضد الحوثيين في اليمن بالقول: «الرجعية العربية الخاضعة للوصاية الأمريكية والصهيونية تقوم من خلال الإمكانيات التي ينبغي استخدامها ضد العدو الأساسي للأمة الإسلامية، بارتكاب المجازر ضد شعوب المنطقة».

من جانبه اعتبر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، «علاء الدين بروجردي»، العدوان السعودي على اليمن بأنه استعراض للضعف وليس القوة، داعيا نظام السعودية إلى إنهاء هذا العدوان.

وقال «بروجردي» في تصريح لوكالة أنباء فارس، اليوم الثلاثاء، إن الملك «سلمان بن عبدالعزيز» العاهل السعودي، «يسير على خطى «صدام»، وينبغي على السعودية ألا تنسى بأنه حينما هاجم «صدام» إيران واكبته الكثير من الدول لكنه رغم كل تلك المواكبة ومختلف أنواع الدعم التي تلقاها قد مني بهزيمة نكراء مخزية حيث رأى العالم كله المصير الذي انتهى إليه».

وأضاف أن «العدوان على دولة إسلامية وشعب مظلوم كالشعب اليمني الذي لا يحظى إلا بادنى الإمكانيات، لا يعتبر استعراضا للقوة بل هو استعراض للضعف».

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، أنه لهذا السبب يتوقع الرأي العام في العالم الإسلامي أن ينهي «آل سعود» الذين يدّعون حماية المسلمين، هذا العدوان سريعا وألا يهيئوا ظروفا تؤدي إلى اتساع رقعة الأزمة.

وقال «بروجردي» أن «التجربة التاريخية أثبتت بأن الدول مهما كانت ضعيفة فإنها تقف وتقاوم أمام العدوان الأجنبي وبالتالي تهزم المعتدي والدليل على ذلك هو ما فعله الشعب الأفغاني مع الاتحاد السوفيتي السابق حينما كان إحدى القوى الكبرى».

من جانبه، صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني «حسين أمير عبداللهيان»، اليوم الثلاثاء، إن إيران لديها اقتراح لحل الأزمة في اليمن وتحاول التواصل مع السعودية من أجل التعاون في هذا الشأن.

وقال «عبداللهيان» الذي يشارك في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، المقام اليوم في الكويت، ردا على سؤال عما إذا كانت طهران تتواصل مع الرياض من أجل حل الأزمة في اليمن، قال «نحن نحاول».

أما حول ما إذا كان لدى بلاده خطة لحل الأزمة قال: «لدينا مقترح لذلك». داعيا الأطراف اليمنية كافة إلى الهدوء والعودة إلى الحوار.

وأضاف في تصريحات باللغة الفارسية نقلها مترجم إلى العربية للوكالات المختلفة أنه «للوصول إلى حل سياسي يجب وقف العمليات العسكرية فورا، وبداية حوار بين الأطراف اليمنية كافة».

واختتم بقوله «نوصي الأطراف المتناحرة كافة بالعودة إلى الهدوء السلمي. نحن نعرب عن قلقنا لاستمرار الحملات ضد اليمن. الجمهورية الإسلامية الإيرانية تبذل كل جهودها ومساعيها لاستتباب الأمن والهدوء في اليمن».