الاثنين 16 مارس 2015 09:03 ص

حذر الأمير «تركي الفيصل» أحد الأفراد البارزين في الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية من أن التوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي قد يدفع دولا أخرى في المنطقة لبدء تطوير وقود ذرّي.

وقال «تركي» إن السعودية وغيرها من الدول ستسعى في هذه الحالة للحصول على الحق نفسه.

وتجري قوى غربية محادثات مفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، وهذه القوى هي ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين).

وترى مجموعة (5+1) أن من الكافي الحد من أنشطة إيران النووية بحيث لا يصبح بمقدورها إنتاج سلاح نووي.

لكن منتقدين يدعون لإنهاء البرنامج النووي لطهران، لتجنب احتمال اندلاع سباق تسلّح إقليمي بسبب الخصومات بين إيران والسعودية.

وقال الأمير «تركي» الرئيس السابق لجهاز المخابرات السعودية: «قلت دائما، مهما كانت نتيجة هذه المحادثات فإننا سنريد المثل».

وأضاف «لذا إذا كان لإيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى، فإن السعودية لن تكون الوحيدة التي تطلب هذا الأمر».

واستطرد قائلا: «العالم كله سيصبح مفتوحا على انتهاج هذا المسار بلا مانع، وهذا هو اعتراضي الرئيسي على عملية (5+1)».

وفي الأسبوع الماضي، وقعت السعودية اتفاقا للتعاون النووي مع كوريا الجنوبية يشمل خطة لدراسة إمكانية بناء مفاعلين نووين في المملكة.

ووقعت الرياض كذلك اتفاقات للتعاون النووي مع الصين وفرنسا والأرجنتين، كما تنوي بناء 16 مفاعلا نوويا خلال السنوات العشرين القادمة.

وفي وقت سابق من مارس/آذار الجاري، زار وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» الرياض لطمأنة السعودية وحلفائها من دول الخليج العربية على أن الولايات المتحدة لن تقبل أي اتفاق لا يمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

وحينها أبلغه المسؤولون السعوديون أنهم يرون دعم إيران للجماعات الشيعية المسلحة في نزاعات المنطقة أمرا مقلقا يتساوى مع احتمال حيازة طهران سلاح نووي.

وقال الأمير «تركي»: «إيران بالفعل لاعب معرقل في عدة مشاهد بالعالم العربي، سواء في اليمن أو سوريا أو العراق أو فلسطين أو البحرين».

وأضاف: «لذا فإن القضاء على مخاوف تطوير أسلحة دمار شامل لن يكون نهاية مشاكلنا مع إيران».

ومن أبرز ما يثير قلق السعودية، دعم طهران للمليشيات الشيعية العراقية في القتال ضد مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية».

وقد أصبح هذا الدور أكثر علنية أثناء المعركة لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت، إذ خرج الجنرال «قاسم سليماني»، قائد قوة القدس بالحرس الثوري الإيراني، من الظل لتقديم الدعم للمليشيا الشيعية بشكل صريح.

وقال الأمير «تركي»: «يبدو الآن أن إيران توسع احتلالها للعراق، وهذا غير مقبول».

ويحاول الأمريكيون الحفاظ على توازن دقيق، إذ يقرون بأن للولايات المتحدة وإيران قضية مشتركة في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية»، إن لم يكن عملا مُنسّقا بين الجانبين.

وفي وقت سابق، قال الجنرال «مارتن ديمسي»، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، إن مساعدة إيران في عملية تكريت قد تكون «أمرا إيجابيا» بشرط ألا تشعل الطائفية.

لكن في زيارة إلى بغداد مؤخرا، أعرب عن القلق بشأن عدم تحرك الزعماء العراقيين للوفاء بتعهدات بالتغلب على الانقسام الطائفي مع عشائر العرب السنّة، وحذّر من أن هذا قد يُجهد التحالف الدولي ضد التنظيم والذي يضم السعودية.

من جانبها، تشعر الرياض بالإحباط من رفض الولايات المتحدة تسليح السوريين في مواجهة حكومة الرئيس «بشار الأسد»، أقرب حلفاء إيران.

ووافقت السعودية على المشاركة في برنامج أمريكي لتدريب وتسليح المعارضين السوريين، حتى بالرغم من أن محور البرنامج هو مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وليس «الأسد».

وقال الأمير «تركي»: «حتما اعتقد أن قتال الدولة الإسلامية، أو (فاحش) كما أفضل أن أطلق عليه، هو قتال الأسد».

وأوضح أنه بسبب تعامل «الأسد» مع شعبه، استغل «فاحش» الوضع، معتبرا أن العدو هو «فاحش» و«بشار الأسد».

اقرأ أيضاً

مسؤول أمريكي تعليقا على خطاب «أوباما» بشأن النووي الإيراني: «يبدو أنه كتب في ‏‫طهران»‏

«أوباما» يرفض إقرار عقوبات جديدة على إيران ويتعهد مجددا بإغلاق «غوانتانامو»

«أوباما» لا يستبعد فتح سفارة أمريكية في طهران حال الوصول لاتفاق بشأن البرنامج النووي

«أوباما»: إيران لديها الفرصة للتصالح مع العالم لتصبح قوة إقليمية ناجحة

«تركي الفيصل» لـ«لوموند»: الحرس الثوري الإيراني يتباهى بالسيطرة على 4 عواصم عربية

رسالة من الأمير «تركي الفيصل» لواشنطن: الإطاحة بالأسد تهزم «الدولة الإسلامية»

الأمير «تركي الفيصل» يرفض مشاركة إيران فى التحالف ضد «الدولة الإسلامية»

من يرغب بـإزالة داعش من سوريا لا يترك شراكة إيران

السعودية تتهيأ لتقبل إيران دولة نووية .. وتتهمها بالتوسع في احتلال العراق

تقرير: الولايات المتحدة تحذف إيران و«حزب الله» من قائمة التهديدات الإرهابية

«فرانس برس»: إيران ستحتفظ ببرنامج نووي متقدم والسعودية تسعى لامتلاك قدرات مماثلة

«أوباما» يدعو «إيران» لاغتنام «أفضل فرصة تتاح منذ عقود» لتحسين العلاقات

الخارجية الروسية: بدء الجولة الثانية من المفاوضات النووية في 26 مارس الجاري

«وول ستريت جورنال»: (إسرائيل) تجسست على مفاوضات الملف النووي الإيراني

«ناشيونال بوست»: كيف تستطيع أمريكا طمأنة شركائها في الخليج العربي؟

«وول ستريت جورنال»: الثمن الباهظ لتعاون الولايات المتحدة مع إيران

«الجبير»: السعودية ستبني قنبلتها النووية ولا تفاوض على عقيدتها وأمنها

مسؤولون إيرانيون: الملك «سلمان» يسير على خطى «صدام» .. والسعودية تمثل ”الرجعية العربية“

التوصل لإطار اتفاق نووي يُنهي العقوبات على إيران مقابل تقييد أنشطة التخصيب

السعودية تراقب الاتفاق الايراني وعينها على امتلاك برنامج نووي

لماذا تعد إيران هي الفائز الأكبر من الاتفاق النووي؟

هل تهاجم (إسرائيل) منشآت إيران النووية كما فعلت في العراق وسوريا؟

«فورين بوليسي»: اتفاق إيران النووي يهدد توازن القوة الدقيق في الشرق الأوسط

خمس عقبات تهدد اتفاق إيران النووي

«أوباما»: التحديات الداخلية أخطر على دول الخليج من إيران .. وإضعاف (إسرائيل) «فشل لرئاستي»

«القدس العربي»: تصريحات «أوباما» بشأن دول الخليج «انقلابية»

«عقيدة أوباما» و«عقدة حلفائه» الخليجيين

3 جماعات ضغط يهودية وعربية وإيرانية في أمريكا ترحب بالاتفاق النووي مع إيران

«أوباما» يتعهد بمواجهة دور إيران «المزعزع للاستقرار» في الشرق الأوسط

السعودية وإيران .. «ردع» يسبق «المصالحة»

«يوشكا فيشر» يكتب: السعودية وإيران تتنافسان لسد الفراغ الإقليمي

الاتفاق النووي .. عقبات وفرص

تحذير من التداعيات الإقليمية والدولية للاتفاق النووي الإيراني الغربي

أمريكا تقول إنها قد تتحدث مع إيران بشأن الاستقرار الإقليمي

«وول ستريت جورنال»: «أوباما» يضغط على ولي عهد أبوظبي لدعم صفقة إيران

«واشنطن بوست»: الحيلتان الخادعتان للولايات المتحدة في الشرق الأوسط

«بروجيكت سينديكت»: كيف ربحت إيران في الشرق الأوسط؟

«فاينانشيال تايمز»: شعار «الموت لأمريكا» يخفت في طهران والسعودية قد تصبح «الشيطان الأكبر»!

هل تعزز الاتفاقية النووية موقف المعتدلين أم المتشددين في إيران؟

وزير الدفاع الإسرائيلي: إيران أخطر من «الدولة الإسلامية» والاتفاق النووي معها هو الأسوأ

إسرائيل تتهم القوى العالمية بالرضوخ لإيران في الاتفاق النووي

السعودية تعتزم بناء 16 مفاعلا نوويا للأغراض السلمية

باحث سعودي بجامعة «هارفارد»: المملكة تمتلك القيادة والإرادة اللازمتين لإنشاء برنامج نووي

«الاحتواء الجديد»: استراتيجية أمريكية للأمن الإقليمي بعد الاتفاق النووي

ما الذي تعنيه صفقة إيران بالنسبة لأسعار النفط؟

«العطية»: عدم تنفيذ إيران للاتفاق «النووي» يمنح السعودية الحق في امتلاكه

مسؤول سعودي: المملكة انتقلت إلى «التطبيق الشامل» لتخصيب اليورانيوم

«الجبير»: السعودية لا تستبعد امتلاك قنبلة نووية إذا حصلت إيران على واحدة

الملك «سلمان» يرعى مؤتمرا دوليا عن «سعود الفيصل» بعنوان «سعود الأوطان»