القدس العربي - الخليج الجديد

طالب عدد من خبراء حقوق الإنسان فى الأمم المتحدة، بالإفراج الفوري عن الناشط السعودي «رائف بدوي».

وفى بيان رسمي لهم، وصف الخبراء الأحكام بحق «بدوي»، والتي تشمل السجن10 سنوات، وألف جلدة، ومليون ريال غرامة، بـ«المشينة»، مؤكدين أن كل ما ارتكبه هو التعبير السلمي عن أفكاره الشخصية فى بعض القضايا الاجتماعية والدينية، بحسب البيان.

كما أعرب الخبراء، فى بيانهم، عن قلقهم إزاء الإتهامات الموجهة لبدوي، والتي تبدو «جزءا من ممارسة مستمرة فى الملاحقة قضائيا لكل من يعبر عن وجهة نظر مخالفة للرأي الرسمي للدولة» ، كما أضاف البيان: «إن العقاب الجسدي كالجلد ينتهك القانون الدولي الذي يحظر التعذيب وغيره من أنواع المعاملة القاسية والمهينة واللاإنسانية»، وأكد البيان على المعايير الدولية الخاصة بحريتي التعبير والمعتقد، وكذلك المعايير الدولية فى معاملة السجناء بطريقة إنسانية.

ومن بين الموقعين علي البيان الصادر، عدد من المقررين الخاصين بحقوق الإنسان، منهم «هاينر بيليفيت»، المقرر الخاص المعني بحرية الأديان، و«فرانك لارو»، المقرر الخاص المعني بحرية التعبيير، و«خوان منديس»، المقرر الخاص المعني بقضايا التعذيب، و«ماديس أندياس»، رئيس مجموعة العمل الخاصة المعنية بالاعتقال التعسفي.


وكانت المحكمة الجزائية بجدة قد أصدرت حكما علي الناشط السعودي «رائف بدوي»، مؤسس موقع «الشبكة الليبرالية السعودية الحرة» بالسجن 10 سنوات والجلد 1000 جلدة،وغرامة مالية قدرها مليون ريال سعودي، موجهة له عدة إتهامات من بينها مخالفة قانون الجرائم المعلوماتية المعمول به فى السعودية، وإهانة السلطات الدينية من خلال كتاباته ونشر كتابات لآخرين عبر موقعه الالكتروني.

يذكر أن «رائف محمد بدوي» من مواليد 1984 ناشط في حقوق الإنسان، وكان قد طالب بإلغاء «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية»، مطالباً بإحالة رئيسها «إبراهيم الغيث» لمحكمة العدل الدولية في عام 2008، كما أسس موقع «الشبكة الليبرالية السعودية الحرة»عام 2006.