الاثنين 18 مارس 2019 01:03 ص

قالت صحيفة سويسرية إن الرئيس الجزائري "عبدالعزيز بوتفليقة" خرج من المستشفى الجامعي في جنيف،  والذي يعالج فيه، على عجل، وبحالة صحية متدهورة، في 10 مارس/آذار الجاري، مما أصار سخط الأطباء وطاقم التمريض هناك، مشيرة إلى وجود رغبة جزائرية بإخراجه بأية طريقة، بغض النظر عن وضعه الصحي، بالتوازي مع تصاعد الاحتجاجات ضده في البلاد.

وذكرت الصحيفة أن السلطات السويسرية تم إبلاغها بأن "بوتفليقة"، الذي كان يخضع للعلاج في المستشفى الجامعي في جنيف لمدة أسبوعين سيغادر نحو بلده ليلة السبت الأحد 10 مارس/ آذار، وأن الطائرة الرئاسية الجزائرية كانت قد وصلت إلى مطار جنيف صباح الأحد في حدود العاشرة صباحا.

وذكرت أن شركة متخصصة في نقل الشخصيات المهمة قامت بإرسال رسائل  قصيرة إلى أكثر من عشرة سائقين متخصصين في نقل الشخصيات، لإبلاغهم بالاستعداد لنقل "شخص مهم للغاية"، موضحة أن الشركة قامت بدراسة الطريق من المستشفى إلى المطار الليلة التي سبقت عودة "بوتفليقة" إلى الجزائر.

وأوضحت أن موعد مغادرة الرئيس للمستشفى كان محددا في الساعة 11.40 صباحا، لكن في نهاية المطاف تم تأخير مغادرته المستشفى لسبب غير معروف، لكن الصحيفة تحدثت عن حالة غليان داخل المستشفى في تلك الدقائق والساعات، مما يفهم منه أن له علاقة بالوضع الصحي للرئيس "بوتفليقة"، مشيرة إلى أن الطابق الذي كان الرئيس يقيم فيه شهد ذهابا وإيابا من أصحاب الستر البيضاء من أطباء وممرضين، بالإضافة إلى أشخاص يرتدون بذلات سوداء وربطات عنق من بينهم "ناصر بوتفليقة"، شقيق الرئيس، بحسب ما ترجمته "القدس العربي".

وأوضحت الصحيفة أنه بعد مدة ظهر الرئيس الجزائري في الرواق على كرسي كهربائي متطور، ومزود بأجهزة طبية وتجهيزات تمنع الارتجاف، وشددت على أن "بوتفليقة" لم يكن في كامل وعيه، وأنه كان موصلا بجهاز تنفسي، وأن رأسه منحنيا على كتفه، ويضع على رأسه قبعة سوداء، قبل أن يوضع داخل سيارة سوداء من نوع مرسيدس كلاس اس، بزجاج معتم لا يتيح الرؤية.

وأكدت أنه داخل السيارة التي كانت تقل "بوتفليقة"، ركب شرطي إلى في المقدمة، فيما جلس اثنان من الحراس الشخصيين في الخلف بجانب الكرسي المتحرك الذي كان الرئيس يجلس عليه في الوسط، كما ركبت معهم ممرضة لمساعدة "بوتفليقة" على التنفس.

وأشارت الصحيفة السويسرية إلى أن الموكب الرئاسي كان يضم سبع سيارات، غادر الموكب المستشفى قبل الساعة الثالثة بعد الزوال بقليل، فيما كانت طائرة مروحية ترافق السيارات إلى غاية الوصول إلى المطار، وهو الأمر الذي لم يستغرق سوى عشر دقائق، وأنه بعد الوصول إلى المطار سارت الأمور بسرعة ليركب الجميع الطائرة الرئاسية التي أقلعت نحو الجزائر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات