الأربعاء 20 مارس 2019 02:03 ص

أعلن فتى البيض الأسترالي "ويليام كونولي" اعتزامه التبرع بغالبية أموال التبرعات التي وصلته لصالح مصابي وعائلات ضحايا مذبحة مسجدي مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا.

وقررت شرطة ولاية فيكتوريا الأسترالية إخلاء سبيل "كونولي" الذي هاجم بـ"بيضة" سيناتورا اتهم المسلمين بالتسبب في "مذبحة المسجدين" بنيوزيلندا، بعد استجوابه ودون توجيه أي تهم إليه، مؤكدة مع ذلك استمرار التحقيق في الحادث.

محامي "فتى البيض"، "بيتر غوردون" وصف تصرف الشرطة مع الفتى بـ"الرائع"، مشيرا إلى أنه لم ير أي مؤشرات على أن الشرطة قد توجه التهم إلى موكله البالغ من العمر 17 عاما.

وأكد "غوردون" أن موكله لن يلاحق قضائيا السيناتور الذي ضربه خلال الواقعة أو أيا من أنصاره الذين طرحوا الفتى أرضا.

التبرع لذوي ضحايا المذبحة

ولقيت تصرفات الفتى الأسترالي إعجابا على نطاق واسع في العالم، وجمع متبرعون من مختلف أنحاء العالم 60 ألف دولار لتغطية التكاليف القانونية التي ترتبت على الحادثة.

وكذلك عرضت عليه فرق موسيقية ومهرجانات عدة تذاكر مجانية مدى الحياة مكافأة على شجاعته، مثل مهرجان الهيب هوب رولينج لاود (rolling loud)، وهو حدث موسيقي يمتد 3 أيام يقام في ميامي، ويعتبر أكبر مهرجانات الهيب هوب في العالم، وكذلك كانت مكافأته من فرق أخرى مثل "ذا أميتي أفليكشن" (The Amity Affliction) و"فايولنت سوهو" (Violent Soho).

لكن محامي الفتى أكد أن موكله يعتزم نقل كل الأموال التي جمعت لصالحه من خلال حملة تبرعات إلكترونية إلى ذوي ضحايا الهجوم في نيوزيلندا.

وفي 16 مارس/آذار الجاري، ضرب "كونولي" السيناتور الأسترالي اليميني، "فريزر أنينغ"، ببيضة سالت على رأسه خلال إدلائه بتصريحات صحفية في مدينة ميلبورن، اعتبر فيها أن المذبحة التي حدثت في مدينة كرايتس تشيرش النيوزيلندية والتي أودت بحياة 53 شخصا، السبب الحقيقي لها هو برنامج الهجرة الذي سمح للمسلمين بالهجرة إلى نيوزيلندا.

وأضاف أن "الدين الإسلامي ببساطة أصل وأيديولوجية العنف من القرن السادس، يبرر الحروب اللانهائية ضد معارضيه ويدعو لقتلهم وقتل غير المؤمنين به".

ورد "أنينغ" بضرب الشاب الذي استهدفه واستمر بتصويره، قبل أن يتدخل أشخاص آخرون لثنيه عن ذلك، لكن أنصار السيناتور أوقعوا "كونولي" على الأرض وثبتوه بحركة خانقة.

 

 

من جهته، علّق موقع "تويتر" الحساب المنسوب لفتى البيضة، وقبل تعليق حسابه، قال "ويل كونولي" في تغريدة: "يسألني الناس ما أسباب قيامي بهذا، لأكون صادقا قمت بذلك لإغلاق أفواه المحرضين، الإرهاب لا دين له! المسلمون ليسوا إرهابيين! لقد حصل على ما يستحق، هذا كل شيء".

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات